لأول مرة في تاريخ ناسا
إنهاء مهمة بمحطة الفضاء بسبب طارئ صحي
شهدت محطة الفضاء الدولية تطورًا غير مسبوق، بعدما اضطرت كبسولة فضائية تابعة لشركة سبيس إكس إلى مغادرتها بشكل عاجل، مساء الأربعاء الماضي، وعلى متنها طاقم مكوّن من أربعة رواد فضاء، في رحلة عودة طارئة إلى كوكب الأرض، وذلك إثر تعرّض أحد أفراد الطاقم لوعكة صحية خطيرة لم يتم الإفصاح عن تفاصيلها.

وانفصلت كبسولة «كرو دراجون» عن محطة الفضاء الدولية في تمام الساعة 22:20 بتوقيت جرينتش، حاملة رائدَي فضاء من وكالة الفضاء الأميركية ناسا، إلى جانب رائد فضاء ياباني وآخر روسي، لتبدأ رحلة هبوطها من المدار الأرضي باتجاه المحيط الهادئ، قبالة سواحل ولاية كاليفورنيا.
ومن المنتظر أن تهبط الكبسولة، التي تحمل اسم «إنديفور»، باستخدام المظلات في مياه المحيط خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، بعد رحلة عودة تستغرق نحو 10 ساعات ونصف الساعة، لتُنهي بذلك مهمة فضائية استمرت 167 يومًا على متن محطة الفضاء الدولية.
وتُعد هذه الحادثة سابقة في تاريخ المهمات الفضائية، إذ تُسجَّل كأول مرة تضطر فيها وكالة ناسا إلى إنهاء مهمة طاقم كامل داخل محطة الفضاء الدولية بسبب حالة صحية طارئة لأحد رواد الفضاء، ما يسلّط الضوء على التحديات الطبية والإنسانية التي قد تواجه الرحلات الفضائية طويلة الأمد