ترامب يؤجّل قرار ضرب إيران ويمنح إسرائيل وقتًا إضافيًا
نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر تأجيل اتخاذ قرار بشأن توجيه ضربة لإيران، لإجراء مشاورات داخلية ومع الحلفاء حول توقيت أي عملية محتملة.
وأكد مصدر أمريكي أن ترامب لا يستبعد أي خيار تجاه إيران، سواء في الوقت الحالي أو مستقبلًا، مشيرًا إلى أنه من السابق لأوانه الجزم باتجاه البيت الأبيض نحو خفض التصعيد.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وفي السياق ذاته، أفاد مصدر إسرائيلي مقرّب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن ترامب قرر أخذ مزيد من الوقت للتفكير، بعدما طلب نتنياهو من الرئيس الأمريكي منح إسرائيل وقتًا إضافيًا للاستعداد لأي رد إيراني محتمل.
بالتوازي، أعلن إعلام إسرائيلي أن مستوى التأهب في إسرائيل مرتفع جدًا تحسبًا لأي مفاجآت، فيما قال البيت الأبيض إن ترامب وحده يعرف قراره بشأن إيران، وإن دائرة ضيقة جدًا من المستشارين فقط مطلعة على تفكيره.
وفي وقت سابق، أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية أن لندن تعمل على تأمين رعاياها في إيران، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها البلاد على خلفية الاحتجاجات.
وأدانت الوزيرة بأشد العبارات ما وصفته بالقتل الوحشي للمحتجين، داعية السلطات الإيرانية إلى إنهاء العنف فورًا واحترام حقوق المتظاهرين.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية البريطانية استدعاء السفير الإيراني لدى لندن على خلفية الاحتجاجات المندلعة، في خطوة تعكس تصاعد القلق البريطاني من الأوضاع في إيران.
وقال جان نويل بارو، وزير الخارجية الفرنسي، إن ما يحدث بحق المتظاهرين السلميين في إيران يشكل عنفًا بلا شك، معربًا عن قلق باريس البالغ إزاء التطورات الجارية هناك.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية استدعاء السفير الإيراني لدى باريس على خلفية الاحتجاجات المندلعة في إيران، في خطوة تعكس تشدد الموقف الفرنسي حيال تعامل السلطات الإيرانية مع المتظاهرين.
وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسائل مباشرة إلى المحتجين في إيران، مؤكدًا أن من وصفهم بالمسؤولين عن قتل المتظاهرين “سيدفعون ثمنًا باهظًا”، في ظل تصاعد الاحتجاجات في البلاد.
وقال ترامب إن المساعدة في الطريق إلى المحتجين، داعيًا إياهم إلى السيطرة على المؤسسات الإيرانية، ومعلنًا في الوقت ذاته إلغاء جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين إلى أن يتوقف ما وصفه بقتل المحتجين.
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية رفضها ما وصفته بابتزاز شركاء إيران من خلال فرض رسوم جمركية ضدها، مؤكدة أن مثل هذه السياسات غير مقبولة.
وشددت الخارجية الروسية على أن التهديدات الأمريكية بشن ضربات عسكرية ضد إيران مرفوضة بشكل قاطع، معتبرة أنها تشكل انتهاكًا للقانون الدولي.
كما أدانت موسكو بشدة أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية لإيران، مؤكدة دعمها لسيادة إيران وحقها في اتخاذ قراراتها دون ضغوط خارجية.





