علامات التهاب الأذن الوسطى وكيفية التعامل معها
التهاب الأذن الوسطى من الحالات الشائعة، خاصة بين الأطفال، لكنه قد يصيب البالغين أيضًا، ويحدث نتيجة عدوى بكتيرية أو فيروسية تؤدي إلى تجمع السوائل خلف طبلة الأذن، مما يسبب الألم والضغط والتهيج.
تظهر أعراض التهاب الأذن الوسطى عادة بشكل مفاجئ، ومن أبرز العلامات: ألم حاد في الأذن، شعور بالامتلاء أو الضغط داخلها، ضعف السمع المؤقت، ارتفاع درجة الحرارة، وأحيانًا إفرازات صديدية وعند الأطفال، قد يلاحظ الأهل الانزعاج المستمر، البكاء، صعوبة النوم، وفقدان الشهية، وهي علامات تحتاج للانتباه الفوري.
تشير الدراسات إلى أن الاكتشاف المبكر للالتهاب يقلل من المضاعفات المحتملة، مثل تمزق طبلة الأذن أو انتقال العدوى إلى مناطق مجاورة.
ويُنصح بمراجعة الطبيب عند ملاحظة هذه الأعراض لتحديد العلاج الأنسب، والذي غالبًا ما يشمل المضادات الحيوية إذا كان السبب بكتيريًا، مع مسكنات الألم لتخفيف الانزعاج.
من الإجراءات الوقائية أيضًا تجنب التدخين السلبي، الحرص على نظافة اليدين، والحفاظ على جفاف الأذن بعد الاستحمام أو السباحة، حيث يمكن أن تقلل هذه الإجراءات من فرص الإصابة بالعدوى.
بالإضافة إلى ذلك، يُنصح بتجنب إدخال أي أدوات في الأذن، واستخدام قطرات الأذن الطبية فقط بعد استشارة الطبيب.
العلاجات المنزلية يمكن أن تدعم الشفاء، مثل وضع كمادات دافئة على الأذن المصابة لتخفيف الألم، وشرب سوائل دافئة للحفاظ على الترطيب، مع الحفاظ على راحة الجسم لتعزيز استجابة الجهاز المناعي.
الاهتمام المبكر والعناية الصحية الصحيحة تجعل التهاب الأذن الوسطى قابلًا للعلاج سريعًا وبدون مضاعفات خطيرة، مع إمكانية العودة للنشاط اليومي بشكل طبيعي خلال أيام قليلة، خاصة إذا تم التشخيص والمتابعة بشكل دقيق.