رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تعرف على قصة الإسراء والمعراج والدروس المستفادة منها

بوابة الوفد الإلكترونية

قصة الإسراء والمعراج هي رحلة معجزة قام بها النبي محمد ﷺ ليلاً من المسجد الحرام بمكة إلى المسجد الأقصى في القدس (الإسراء)، ثم صعد منها إلى السماوات العلا (المعراج) بصحبة جبريل عليه السلام، حيث فرض الله عليه الصلوات الخمس، ورأى آيات عظيمة من قدرة الله، وشاهد الجنة والنار، والتقى بالأنبياء، وعاد إلى مكة في نفس الليلة، وتُعتبر من أعظم معجزاته وتكريمه من الله تعالى.

مراحل الرحلة:

الإسراء (الرحلة الأرضية):

كانت من المسجد الحرام بمكة إلى بيت المقدس بالقدس. ركب النبي ﷺ البراق، وهي دابة سريعة، مع جبريل. صلى بالأنبياء إماماً في بيت المقدس.

المعراج (الرحلة السماوية):

صعد من بيت المقدس إلى السماوات العلا بصحبة جبريل. جاوز السبع طبقات، ووصل إلى مستوى رفيع جداً عند سدرة المنتهى. سمع صريف الأقلام، وهي الأقلام التي يكتب بها القدر. كلمه الله تعالى وفرض عليه الصلوات الخمس، ثم عاد يطلب التخفيف حتى أصبحت خمساً في الفعل وخمسين في الأجر. رأى عجائب من الجنة والنار، وأقواماً يعذبون لأفعالهم السيئة، ورأى الكوثر.

الهدف والحكمة:

تكريم النبي محمد ﷺ وإظهار منزلته ومكانته.

تثبيت قلبه وتقوية عزيمته بعد أذى قومه.

مشاهدة آيات الله الكبرى وقدرته العظيمة.

فرض الصلوات الخمس، وهي عماد الدين.

أهمية الحدث:

يُعد معجزة عظيمة من معجزات الإسلام.

أكدت صدق نبوته لقومه، رغم استهزاء البعض.

أظهرت عظم الصلاة وأهميتها في حياة المسلم.

الخلاف حول طبيعة الرحلة:

غالبية العلماء يرون أنها كانت جسدية وروحية معاً.