رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

بمعرض القاهرة الدولي للكتاب

فوزية بنت عادل .. عندما تكون الأنثى أقوى من العادات البالية

بوابة الوفد الإلكترونية

 

فوزية فتاة من القرية، لم تكن تعلم أن جسدها عندما يتشكل بثنايا الأثني سيكون سببًا لأول صدام مع عادات وتقاليد متوارثة، "البنت للزواج وليست للتعليم" جملة قتلت أحلامها وأحلام غيره من بنات جيلها، لم يكن لديها خيار أخر، رضخت وجلست في منزلها لتتعلم من والدتها ما يؤهلها أن تكون زوجة وأم، لكن الحياة والأحداث لها أمر أخر.
يتوفي والدها وتصبح مسئولة عن أسرتها، أربعة أشقاء لها، وأمها، خرجت مرة ثانية من منزلها، ليس للمدرسة ولكن للعمل ومراعاة أرضها، عرفت معني المسئولية تحت راية والدتها والتي سرعان ما رحلت هي الاخري لتلحق بزوجها لتجد فوزية نفسها أمام مسئولية كبري، اصبحت الاب والأم في آن واحد.
كانت أحلامها كمثل غيرها من فتيات القرية، لكن مع أحداث حياتها التي تختلف عن غيرها تغيرت أحلامها، بل ربما دفنتها إلي حين.
لم تكن أم لمن جاء من رحمها بل كانت أم لغيرها، وكأنت أب ولم نرى شارب علي وجهها بل كلمة تخرج من فمها وتحترمها فيحترمها غيرها.
ولكن تأتي الأحداث بكثير من الحزن وقليل من الفرحة، وفي وسط الحزن ربما تري بريق أمل.


القصة تقدم نموذج للأنثي في القرية خلال فترة السبعينات وما قبلها وتمتد الرواية عبر أحداثها لتمثل ربع قرن من الزمان تتخلله كثير من أحداث، هي أنثي مثل غيره، ولكن لم تعيش مثل غيرها، رضخت لعادات متوارثة وغيرت بعضها دون أن يشعر أحد بها، فلم يعترضوا علي ما فعلت بل رأوا فيها قدوة.
يعتمد المؤلف في روايته علي محاكاة المشاعر الإنسانية والواقعية التي كنا نحياها خلال السبعينات والثمانينات والتسعينات من القرن العشرين، والتعرض للحياة اليومية التي كنا نحياها تلك الفترة.
أهدي المؤلف روايته لكل أنثي حيث قال "تحية وتقدير لكل سيدة .. لكل أنثى عرفت معنى التضحية والعطاء، وما أكثرهن، هي الأم، الزوجة، الابنة، الأخت، الجارة، هي رحم، ليس من لحم فقط، عرفنا فيه الدنيا قبل أن نراها".


رواية فوزية بنت عادل هي أولى روايات الكاتب الصحفي منتصر سعد نجيب مدير تحرير جريدة الوفد وتعتبر الكتاب الثاني علي التوالي بعد كتاب أيام موشا والذي تناول فيه تراث القرية المصرية خلال السبعينات من القرن العشرين.
الرواية هي التعاون الثاني مع دار غراب للنشر والتوزيع، وستشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 القاعة الثانية جناح C46