ﺳﻴﺎرات اﻟﻜﺒﻮت وﺳﻴﻠﺔ ﻣﻮاﺻﻼت ﻏﻴﺮ آدﻣﻴﺔ
لا تزال سيارات الكبوت غير الآدمية وغير الآمنة، على الركاب، وسيلة المواصلات الوحيدة والرئيسية للعديد من القرى التابعة لمركز قنا بمحافظة قنا، على الرغم من انها وسيلة عفا عليها الزمن منذ أكثر من 20 عاماً، تم حظرها ومنع استخدامها فى نقل المواطنين وتم استبدالها بسيارات الميكروباص الا أن الامر فى قنا لا يزال مختلفًا.
يقول سيد عبد العزيز من قرية المحروسة، ان سيارات الكبوت لا تزال تستخدم فى الخطوط الرئيسية بين القرية والمركز والداخلية خاصة بين القرى والقرى المحيطة، ومن القرية وإلى المراكز المحيطة، كخط سير المحروسة ومركز نقادة، مضيفا انها مواصلة غير آدمية وغير مريحة من الأساس حتى للمواطنين.
وذكر المهندس منتصر عبد الراضى، من أهالى مركز قنا، أن هناك قرى لا تزال تعتمد على سيارات الكبوت كوسيلة مواصلات عامة ورئيسية يستخدمها المواطنون كقرية المحروسة وتوابعها وقرى الحجيرات وأولاد عمرو، من القرى وإلى مركز قنا، فضلا عن استخدامها كوسيلة رئيسية فى خطوط السير الداخلية كخط سير ما بين قرية دندرة وقرية الجبيل.
وأوضح عبدالراضى، أن ترخيص تلك السيارات من الأساس هو ترخيص صادر لكونها سيارات نقل وليس ترخيصا على أنها سيارات أجرة، وهى بالفعل سيارات ربع نقل تم تغطيتها لتستخدم فى نقل المواطنين بدلا من نقل البضائع، وهو ما يكشف حجم الازمة والمأساة التى يعيشها أهالى تلك القرى، مضيفا انها مواصلات غير ادمية بالمرة، وكان على المحافظة ان تراعى ادمية الإنسان فى وطنه، وتكفل له حياة كريمة وتضمن له سبل العيش والحياة الكريمة، بشكل لا يهان فيها، حتى فى ابسط حقوقه كالمواصلات العامة.
وأضاف عبد الراضى عن الطرق الداخلية فى تلك القرى، متهالكة وتحتاج فى الأساس إلى إعادة وتأهيل وسفلته من جديد، فضلا عن إعادة انارتها ومدها بأسلاك الكهرباء والاعمدة وكشافات الانارة، خاصة فى ظل ارتفاع معدلات حوادث الطرق فى الفترة الأخيرة.
وطالب المهندس منتصر بضرورة حل أزمة المواصلات العامة بقنا، وذلك من خلال سرعة استبدال سيارات الكبوت بسيارات الأجرة الميكروباص الجديدة، من خلال عمل مبادرات تمويل ومنح قروض ميسرة لأصحاب تلك السيارات تمكنهم من استبدال سياراتهم بسيارات أجرة ميكروباص جديدة، بنظام أقسام وفوائد ميسرة، بعيدا عن توجية السائقين لصالح شركات محدده لبيع السيارات، تجنبا لعيوب الصناعة كما حدث فى مبادرة إحلال وتجديد سيارات السيرفيس بشوارع مدينة قنا منذ عدة سنوات وبعدها ظهرت عيوب فى محركات السيارات التى كانت من المفترض تعمل بالسولار والغاز الطبيعى.
مشيرًا إلى أن كثرة الحوادث فى الفترة الماضية يستوجب تحركا عاجلا لوقف تلك الأساليب الخاطئة ومن بينها سيارات الكبوت غير الآدمية، التى لا تزال تعتمد عليها بعض القرى بقنا كوسيلة مواصلات رئيسية، حتى الآن.
وذكر رأفت محمد من أهالى مركز قنا، أن سائقى سيارات الكبوت يحصلون الأجرة نفسها التى يتم تحصيلها على سيارات الأجرة الميكروباص، مضيفا انها مواصلات نقل غير مريحة وغير ادمية بالمرة، ويعيش الركاب في رحلة عذاب مستمرة طوال المسافة.