رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

هروب «نتنياهو» إلى قبرص

إيران تهدد بضرب القواعد الأمريكية

بوابة الوفد الإلكترونية

تصاعدت المؤشرات التى تنذر باحتمال شن الولايات المتحدة هجوما على إيران. ومن بين هذه المؤشرات، إقلاع طائرة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلى بنيامين نتنياهو «جناح صهيون»، من قاعدة نيفاتيم الجوية إلى وجهة غير معروفة وعادة ما تلجأ تل أبيب فى الحروب إلى إجلاء «جناح صهيون» للاختباء وتجنب القصف وغالبا ما تتوجه الطائرة إلى قبرص.

وحذرت طهران دول المنطقة من أنها ستقصف القواعد العسكرية الأمريكية فى تلك الدول فى حال تعرضها لهجوم من الولايات المتحدة، وذلك فى أعقاب تهديدات الرئيس دونالد ترامب بالتدخل وسط احتجاجات مناهضة للحكومة فى أنحاء إيران.

وقال مسئول إيرانى كبير إن بلاده أبلغت دول المنطقة، من السعودية والإمارات إلى تركيا، أن القواعد الأمريكية فى تلك الدول ستتعرض للهجوم إذا استهدفت الولايات المتحدة إيران وطلبت من هذه الدول منع واشنطن من مهاجمة إيران.

وتعد قاعدة العديد هى أكبر قاعدة أمريكية فى الشرق الأوسط وتضم نحو 10 آلاف جندى. وقبل الضربات الجوية الأمريكية على إيران فى يونيو، تم نقل بعض الأفراد من القواعد الأمريكية فى الشرق الأوسط.

وكشف موقع «فوربس» أن السلطات الإيرانية نجحت فى تعطيل خدمة الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية «ستارلينك»، بعد نشر أجهزة تشويش عسكرية متقدمة.

 وأوضح «فوربس»: «لم نشهد مثل هذا الأمر من قبل. فقد لجأت إيران إلى استخدام أجهزة تشويش عسكرية، يُقال إنها مُورّدة من لقطع خدمة ستارلينك».

 

وأضاف: «يعد هذا تحولا جذريا فى خطة الاتصال البديلة التى لجأ إليها المتظاهرون عند انقطاع الإنترنت العادى».

 وأكدت تقارير محلية أن حوالى 530 من حركة بيانات ستارلينك قد تعطلت فى البداية، ثم ارتفعت النسبة بسرعة إلى أكثر من 805 فى خلال ساعات.

 وأكد خبراء أن تعطيل خدمة ستارلينك يمثل مؤشرا مقلقا على تنامى قدرة إيران على التحكم فى شبكات الإنترنت والاتصالات.

وكانت «بلومبرج نيوز» كشفت أن الملياردير الأمريكى إيلون ماسك يقدم خدمته (ستارلينك) مجانا فى إيران مع استمرار انقطاع الإنترنت.

وأصدر رضا بهلوى، نجل شاه إيران الراحل الذى طرد خلال ثورة 1979، بيانا مصوراً يحث فيه شعب إيران على مواصلة مقاومة النظام، ويحث فيه أفراد الجيش على الانضمام إلى الشعب.

وقال فى الرسالة: «يا أبناء وطنى، لم يكتفِ العالم برؤية وسماع صوتكم وشجاعتكم، بل إنه يستجيب الآن. ولعلكم سمعتم رسالة رئيس الولايات المتحدة: النجدة قادمة. واصلوا النضال كما فعلتم حتى الآن. لا تدعوا هذا النظام يوهمكم بأن الحياة طبيعية. فبعد كل تلك المجازر، يفصلنا عن هذا النظام بحرٌ من الدماء».

 وأضاف «احفظوا أسماء جميع هؤلاء المجرمين. سيحاكمون على ما فعلوه. ولدى رسالة خاصة لأفراد الجيش: أنتم القوة العسكرية الوطنية لإيران، وواجبكم حماية أرواح أبناء وطنكم. الوقت ضيق. انضموا إليهم فى أقرب وقت ممكن».

ودعت السلطات الأمريكية رعاياها لمغادرة إيران برا على الفور، فيما لوح الرئيس دونالد ترامب مجددا باستعمال القوة ضد طهران قائلا إنه سيعرف خلال عشرين دقيقة حقيقة الوضع هناك وسيتصرف بناء على ذلك.

 وقال بيان للسفارة الأمريكية الافتراضية فى طهران إن الولايات المتحدة حثت مواطنيها على مغادرة إيران على الفور، ونصحتهم بالنظر فى المغادرة برا إلى تركيا أو أرمينيا.وجاء فى البيان «على المواطنين الأمريكيين مغادرة إيران الآن. وننصحهم بالنظر ‌فى مغادرة إيران برا إلى تركيا أو أرمينيا، ‌إذا كان ذلك آمنا».

وتشهد إيران ‌حاليا أكبر مظاهرات مناهضة للحكومة منذ سنوات، فى الوقت الذى ‌تدرس فيه إدارة الرئيس ترامب كيفية التعامل مع الوضع. وقال «ترامب» إنه سيعود إلى البيت الأبيض وسينظر فى الوضع القائم فى إيران برمته فهو وضع سيئ للغاية». وأضاف «إيران حاضرة فى ذهنى عندما أرى هذا النوع من الموت الذى يحدث هناك».

ونقل موقع أكسيوس عن مصدر مطلع أن» ترامب» انضم لاجتماع بشأن إيران ترأسه نائبه دى فانس وحضره كبار أعضاء فريقه للأمن القومى.

وأوضح المصدر المطلع أنه تم إطلاع ترامب خلال الاجتماع مع كبار أعضاء فريقه للأمن القومى على الوضع فى إيران. ونقل موقع بوليتيكو عن المتحدث باسم البنتاجون أن وزارة الحرب مستعدة لتنفيذ أوامر الرئيس القائد العام فى أى وقت وأى مكان.

وقال السيناتور الديمقراطى بيرنى ساندرز إنه يجب على واشنطن أن تدعم تطلعات الشعب الإيرانى المشروعة «لكن ليس من خلال فوهة بندقية». وشدد ساندرز على أن التدخل العسكرى الأمريكى فى إيران ليس هو الحل «فالتدخل فشل فى الماضى وسيفشل مرة أخرى».

وتصاعدت الأصوات الرافضة للضربة الأمريكية الوشيكة على إيران وطالبت الدول رعاياها بالمغادرة أكدت الصين رفضها لأى تدخل خارجى فى الشئون الداخلية لأى دولة، مشددة على رفضها استخدام القوة أو التهديد بها فى العلاقات الدولية. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ، خلال ردها على سؤال إعلامى حول الوضع فى إيران، إن الصين تأمل أن تتخذ جميع الأطراف خطوات تسهم فى تعزيز السلام والاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط.

وأوضحت أن الصين تدعم وتأمل فى أن تتمكن الحكومة الإيرانية وشعبها من تجاوز الأزمة الحالية والحفاظ على الاستقرار الداخلى، مؤكدةً أهمية تجاوز الصعوبات الراهنة من دون تصعيد يهدد الأمن الإقليمى والدولى.

قالت صحيفة «وول ستريت جورنال»، إن إيران تواجه إحدى أصعب مراحلها منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية قبل 47 عاما، وذلك فى ظل تصاعد الاحتجاجات الشعبية وتدهور الأوضاع الاقتصادية واستمرار العقوبات الغربية.