لوكا زيدان يترقب الظهور العالمي مع الجزائر بمونديال 2026
خاض حارس مرمى منتخب الجزائر، لوكا زيدان، أربع مباريات في بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، وهي أول مسابقة كبرى يشارك فيها الحارس الحامل للجنسيتين الجزائرية والفرنسية، بعد نحو أربعة أشهر من تغيير جنسيته الرياضية والانضمام إلى صفوف منتخب "الخضر".
وجاءت مشاركة زيدان في البطولة بعد فترة قصيرة من اتخاذه القرار بالدفاع عن ألوان الجزائر، لتكون تجربة حقيقية على الساحة الإفريقية، حيث أظهر مستوى مميزًا في مباريات المنتخب، رغم خروج الجزائر من الدور ربع النهائي على يد منتخب نيجيريا، السبت الماضي.
وفي أول رسالة له بعد الخروج، عبر زيدان عن خيبة أمله الكبيرة، لكنه أكد شعوره بالفخر لارتداء قميص الجزائر وخوض أول بطولة له مع المنتخب، مشيرًا إلى أن الدعم الجماهيري كان له أثر كبير على أدائه وروحه المعنوية.
وقال زيدان عبر حسابه الرسمي على "إنستجرام": "انتهت بطولة كأس الأمم الإفريقية هنا… خيبة الأمل هائلة. لكن في أعماقنا، هناك ما هو أقوى. فخور. فخور بخوض أول بطولة لي في كأس الأمم الإفريقية.
فخور بارتداء هذا القميص، قميص الجزائر، بلد أجدادي. هذا الخروج مؤلم، لكنه لن يثنينا. الجزائر تنهض دائمًا من جديد. شكرًا لشعبنا على الدعم الذي منحتمونا إياه. كنتم سلاحنا الأقوى خلال هذه البطولة".
ويترقب لوكا زيدان أن يكون ضمن قائمة المنتخب الجزائري خلال بطولة كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بين 11 يونيو و19 يوليو، لتكون فرصة جديدة للحارس الشاب لإثبات قدراته على المستوى العالمي، ومواصلة مسيرة الدفاع عن ألوان بلده.
ويعد لوكا زيدان نجل أسطورة كرة القدم الفرنسية زين الدين زيدان، وانضم مؤخرًا للمنتخب الجزائري ليشكل إضافة قوية في صفوف الفريق، حيث أكدت مشاركاته في كأس أمم إفريقيا أنه قادر على تحمل المسؤولية ومواجهة التحديات، حتى في البطولة الأولى التي يخوضها مع "الخضر".
كما يمثل التواجد في كأس العالم المقبل فرصة لتعزيز حضوره الدولي، ورفع مستوى المنافسة داخل المنتخب، مع الحفاظ على العزيمة والشغف ذاتهما اللذين أظهرهما خلال البطولة الإفريقية الحالية، مؤكدًا أن التجربة مع الجزائر ليست مجرد منافسة رياضية، بل تجربة عاطفية وإنسانية أثرت في مسيرته كلاعب محترف.