محافظ كفر الشيخ يعتمد تحديث "سيرفيس" المدينة بمواصفات الهوية البصرية
في خطوة تاريخية تهدف إلى إعادة رسم الخارطة الجمالية والخدمية لعاصمة الإقليم، اعتمد اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ كفر الشيخ، اليوم، مشروع تحديث وتطوير منظومة النقل الداخلي "السيرفيس" بمدينة كفر الشيخ.
ويأتي هذا المشروع جزء من استراتيجية المحافظة لدمج خدمات النقل الجماعي ضمن "مشروع الهوية البصرية"، في تجربة غير مسبوقة تسعى للارتقاء بالمظهر الحضاري وتحسين جودة الحياة اليومية للمواطنين.
رؤية شاملة للتنسيق الحضاري
أكد اللواء دكتور علاء عبد المعطي أن هذا المشروع لا يقتصر على كونه تنظيماً لحركة المرور فحسب، بل هو ركن أساسي في رؤية شاملة لتطوير قطاع المواصلات بما يتماشى مع خطة الدولة للتنسيق الحضاري.
وأوضح المحافظ أن ترسيخ مفهوم الهوية البصرية على وسائل النقل يساهم في إضفاء لمسة جمالية موحدة تعكس عراقة كفر الشيخ، وتوفر وسيلة نقل منظمة تليق بتطلعات المواطنين نحو مستقبل أكثر تطوراً وانضباطاً في الشارع.
دعم المنظومة بسيارات جديدة
وكشف المحافظ عن تزويد المنظومة بعدد من السيارات الجديدة التي تم تصميمها وتجهيزها لتناسب المواصفات الفنية والجمالية المقررة، وذلك بهدف تدعيم الخطوط الحالية وتقليل زمن الانتظار، مشيراً إلى أن المحافظة تسعى لخلق تجربة نقل مريحة وآمنة تضمن استدامة التطوير في هذا القطاع الحيوي.
تفاصيل خطوط السير الجديدة والمطورة
أوضح محافظ كفر الشيخ أن المشروع شمل تعزيز الخدمة وتحديد مسارات دقيقة لثلاثة خطوط رئيسية تغطي شريان المدينة:
الخط الأول: ينطلق من طريق صبري القاضي، مروراً بشارع جيهان ومزلقان الإنشاء والتعمير، وصولاً إلى منطقة مكتب بريد الملك فؤاد ومستشفى الزهراء، ثم شارع الضرائب والـ 47 وكوبري ميت علون، لينتهي بمجمع المواقف.
الخط الثاني: يربط طريق صبري القاضي بالمستشفى العسكري وكلية الدراسات الإسلامية، متجهاً نحو ساحة القوات المسلحة والرافد المؤدي لكوبري الطريق الدولي وصولاً إلى مجمع المواقف.
الخط الثالث: يعد مساراً حيوياً يبدأ من طريق صبري القاضي ويمر بشارع سكة روينة والشهيد الزواوي ومستشفى الرحمة، وصولاً إلى شارع 23 يوليو والدلتا، ثم مزلقان السلخانة ومستشفى الأورام، وينتهي بمنطقة الجامعة ودوران صنعاء.
نحو مستقبل مستدام
واختتم المحافظ تصريحاته بالتأكيد على أن هذا التحديث هو بداية لسلسلة من المشروعات التي تستهدف الرقي بمستوى الخدمات المقدمة لأهالي كفر الشيخ، مشدداً على أن "الهوية البصرية" ستكون السمة المميزة لكل مشروعات التطوير القادمة، بما يضمن الحفاظ على الشخصية البصرية للمحافظة ومواكبة النهضة الشاملة التي تشهدها مصر في مختلف القطاعات.












