رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

بأعمال إبداعية وعروض فنية تراثية .. الثقافة تختتم قافلتها بالشلاتين

بوابة الوفد الإلكترونية

اختتمت بقصر ثقافة الشلاتين فعاليات القافلة الثقافية التي نفذت على مدار خمسة أيام، تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، ونظمتها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، بعدد من مدن محافظة البحر الأحمر، في إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى دعم أبناء المحافظات الحدودية وتعزيز العدالة الثقافية.

 

شهد حفل الختام حضور اللواء محمد البنا، رئيس مجلس مدينة الشلاتين، والدكتورة حنان موسى، رئيس الإدارة المركزية للدراسات والبحوث، وأحمد يسري، مدير عام الإدارة العامة لثقافة الشباب والعمال والمشرف العام على القافلة، والدكتور بدوي مبروك مدير عام الإدارة العامة لثقافة القرية، ولفيف من القيادات الثقافية والتنفيذية بالمحافظة.

واستهلت الفعاليات بافتتاح معرض فني ضم نتاج الورش الفنية والحرفية التي أقيمت على مدار أيام القافلة بمدن: الشلاتين، حلايب، أبو رماد، مرسى حميرة، ورأس حدربة، بمشاركة واسعة من الأطفال والشباب.

وضم المعرض مشغولات نتاج ورشة الأركت للمدرب أيمن السعدني، وأخرى يدوية نتاج ورشة الإكسسوارات للفنانة نهى الكاشف، بالإضافة إلى نتاج ورشة الفيانسيه "الرسم على الخزف" تحت إشراف د. أميمة رشاد، وورشة الكونكريت للمدربة سهام إسماعيل، إلى جانب أشكال فنية معاد تدويرها نفذت بإشراف الفنان د. بدوى مبروك، فضلا عن نتاج ورشة النحت على الصدف التى قدمها الفنان جلال عبد الخالق، والأخرى الخاصة بالطرق على النحاس التي قدمها الفنان يوسف جلال.

وعكست الأعمال المعروضة تنوع مجالات التدريب وثراء التجربة الفنية المعتمدة على خامات البيئة المحلية والهوية التراثية للمنطقة.

وفي كلمته، أكد اللواء محمد البنا أن هذه القافلة تمثل نموذجا فعليا للتكامل بين الثقافة والتنمية المجتمعية، مشيدا بالدور الذي تقوم به وزارة الثقافة ممثلة في هيئة قصور الثقافة، لفتح آفاق جديدة أمام الشباب.

من ناحيتها، وجهت الدكتورة حنان موسى الشكر لوزير الثقافة، ورئيس الهيئة على دعمهما الدائم للأنشطة بالمحافظات الحدودية، كما توجهت بالشكر لأبناء مدينة الشلاتين على حسن الاستقبال والتفاعل في ختام تجربة ثقافية متكاملة تعكس التزام الدولة بدعم الإبداع والحفاظ على التراث بالمناطق الحدودية.
وأشارت أن القوافل الثقافية تعد إحدى أهم آليات العمل الثقافي الميداني، لما تحققه من تواصل مباشر واكتشاف للطاقات الإبداعية، مؤكدة حرص الهيئة على استمرار هذه الفعاليات وتوسيع نطاقها بما يحقق العدالة الثقافية على أرض الواقع.

بدوره، أكد أحمد يسري أن القافلة نجحت في تحقيق أهدافها من خلال المزج بين التدريب الحرفي والدعم الثقافي والأنشطة الفنية، موجها الشكر لقيادات وزارة الثقافة والهيئة، وكافة المدربين والقائمين على تنفيذ الفعاليات وأضاف أن القافلة لم تقتصر على تقديم أنشطة فنية فقط، بل استهدفت أيضا اكتشاف المواهب ورعايتها، بما يسهم في دمج أبناء المناطق الحدودية في الحركة الثقافية والفنية على مستوى الجمهورية، مشيرا إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها رصد هذه المواهب الغنائية وتجميعها في كيان فني منظم داخل مدن الجنوب الحدودي، وأن اكتشاف وتكوين كورال أطفال من أبناء حلايب والشلاتين يعد من أبرز مخرجات القافلة الثقافية.

وتواصلت فعاليات الحفل بتقديم عرض فني نتاج ورشة عرائس الماريونت، التي أشرف عليها الفنان عمرو حمزة، واختتم بعرض فني نتاج ورشة الموسيقى بقيادة د. وائل عوض، في تجربة تعكس نجاح البرنامج في رصد المواهب الفنية وصقلها، وإتاحة فرص التعبير الإبداعي أمام النشء.

نفذت فعاليات القافلة الثقافية من خلال الإدارة العامة للشباب والعمال، التابعة للإدارة المركزية للدراسات والبحوث، وبمشاركة الإدارة العامة لثقافة القرية، وذلك بالتعاون مع إقليم جنوب الصعيد الثقافي، بإشراف محمود عبد الوهاب، وفرع ثقافة البحر الأحمر برئاسة محمد رجب.

وشمل البرنامج عددا من اللقاءات التثقيفية والتوعوية إلى جانب الورش الفنية والحرفية المتنوعة، وجاء في إطار دعم أبناء المناطق الحدودية، وتنمية الوعي الثقافي، والحفاظ على التراث البيئي والحرفي.