رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

استشاري ينتقد موروثات الزواج: البنت ليست "عورة" لسترها والانفصال أصعب من "العنوسة"

الدكتور أحمد هارون
الدكتور أحمد هارون

حذر الدكتور أحمد هارون، استشاري الصحة النفسية، من الانسياق وراء ضغوط الساعة البيولوجية والموروثات الاجتماعية التي تدفع المرأة للزواج لمجرد الخوف من فوات القطار.

وأوضح أن هناك خطأ شائعاً في التفكير يسمى سيكولوجية الخوف من الضياع، حيث تتصور المرأة أن أي زواج هو سترة واستقرار بينما الواقع يؤكد أن الزواج الفاشل لا يضيف للحياة سوى الدمار والانهيار النفسي.

وانتقد خلال لقائه ببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، على قناة “سي بي سي”، ازدواجية المعايير المجتمعية في التعامل مع المطلقة، حيث يرفض الكثيرون زواج الشاب الأعزب من امرأة سبق لها الزواج بينما يتقبل المجتمع زواج الرجل المطلق أو المتزوج من فتاة بكر.

 واعتبر أن هذه النظرة نابعة من عقلية الاستحقاق الذكوري التي تغذي فكرة أن المرأة المطلقة يجب أن تقبل بأي وضع وتتغاضى عن حقوقها.

وشدد على أن الرجل الذي يقرر الارتباط بامرأة سبق لها الزواج يجب أن يكون على قدر المسؤولية، وأن يتفهم مخاوفها المشروعة الناتجة عن ذاكرة الماضي بدلاً من الدخول في العلاقة بمنطق التفضل عليها.

وأكد أن القيمة الإنسانية للمرأة لا ينقصها لقب مطلقة، بل تزيدها التجربة نضجاً وقوة إذا وجدت الشريك الذي يقدر قيمتها.

وأشار إلى أن خداع البدايات هو أحد أكبر التحديات التي تواجه المقبلين على الزواج، حيث يتجمل الطرفان لإخفاء عيوبهما مما يؤدي لاحقاً لصدامات تنتهي بالانفصال.

ودعا لضرورة تحطيم الأصنام الفكرية التي تقدس الزواج لمجرد الستر وتتجاهل جودة الحياة والصحة النفسية للطرفين تحت سقف واحد.

اقرأ المزيد..