447 شهيدًا منذ وقف إطلاق النار وانتشال مئات الجثامين في غزة
أعلنت مصادر طبية أن عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي ارتفع إلى 447 شهيدًا، إضافة إلى 1,246 إصابة.
وأوضحت المصادر أنه جرى انتشال 697 جثمانًا من تحت الأنقاض، في وقت تستمر فيه عمليات البحث وسط دمار واسع ونقص حاد في الإمكانيات.
وارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 71,424 شهيدًا و171,324 مصابًا منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023.
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأفادت مصادر طبية، اليوم الثلاثاء، بوصول 5 شهداء و6 إصابات إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، مشيرة إلى أن عددًا من الضحايا ما يزالون تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم.
وأفادت مصادر فلسطينية باستشهاد مواطنين اثنين وإصابة عدد آخر بجروح مختلفة، جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال الإسرائيلي استهدف مناطق شرق مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة 15 مواطناً الفلسطيني بحالات اختناق، اليوم، نتيجة إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز السام خلال اقتحامها مناطق في مدينة نابلس.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي احتجزت عدداً من الصحفيين داخل البلدة القديمة في مدينة نابلس، وأطلقت قنابل الدخان باتجاههم.
وأضافت مراسلتنا أن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات عسكرية إضافية نحو البلدة القديمة، عقب تسلل قوة إسرائيلية خاصة إلى المنطقة.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في وقت سابق، ثلاثة شبان من الأغوار الشمالية، أثناء وجودهم في أراضيهم الزراعية في خربة الحديدية.
وأفاد الناشط الحقوقي عارف دراغمة بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشقيقين أحمد ومحمد عبد الله بني عودة، إلى جانب الشاب عارف عمر بشارات، خلال عملهم في أراضيهم الزراعية، دون معرفة الأسباب.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية باستشهاد رضيع يبلغ من العمر سبعة أيام، نتيجة البرد القارس، في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع.
وفي وقت سابق، أعلن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو أن استراتيجيتهم في قطاع غزة تقوم على تبني خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تهدف إلى نزع سلاح حركة حماس وتجريد القطاع من كل الأسلحة.
ويرى نتنياهو أن تلك الخطوة تخدم جهود لضمان الأمن والسيطرة على الوضع الأمني.
وقال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، إن الهجومين الإرهابيين اللذين نفذهما مستوطنون فجر اليوم في قريتي بزاريا وجالود يمثلان دليلاً جديداً على طبيعة المشروع الاستعماري القائم على العنف المنظم والتطهير الممنهج بحق الشعب الفلسطيني، تحت حماية حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة.
وأضاف فتوح أن إحراق المركبات وتدنيس المنازل والاعتداء على مدرسة جالود ليست أعمالاً فردية، بل جرائم مكتملة الأركان في إطار سياسة رسمية تهدف إلى كسر إرادة الفلسطينيين وفرض واقع استعماري بالقوة، محملاً حكومة الاحتلال





