رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أستاذ علوم سياسية: واشنطن قد تلجأ لضربات عسكرية لإضعاف إيران

د. عماد عمر خلال
د. عماد عمر خلال مداخلة لقناة القاهرة الإخبارية

كشف الدكتور عماد عمر، أستاذ العلوم السياسية، خلال مداخلة لقناة «القاهرة الإخبارية»، عن تحركات الإدارة الأمريكية الأخيرة تجاه إيران، مؤكدًا أن واشنطن برئاسة دونالد ترامب تنظر بجدية إلى موجة المظاهرات الحالية في طهران باعتبارها نواة حقيقية قد تؤدي إلى تغييرات كبيرة داخل النظام، وربما إسقاطه إذا ما استمرت هذه الاحتجاجات وتوسعت رقعتها.

 

وأوضح عمر أن تصريحات ترامب المتكررة حول دعم الشعب الإيراني لم تكن مجرد شعارات سياسية، بل احتوت على تحذيرات صريحة للنظام بعدم قمع المتظاهرين أو ممارسة أي ضغوط عليهم، مؤكدًا أن أي محاولة لمنع الجماهير من التعبير عن رأيها قد تقابل بتدخل أمريكي مباشر، وهو ما عززته تغريدات عدد من السناتورات المقربين من الإدارة الأمريكية والتي أكدت أن الدعم للجماهير الإيرانية بات «في الطريق».

 

وأشار عمر إلى أن واشنطن قد تفكر في اللجوء إلى خيار عسكري نوعي يستهدف المؤسسات الأمنية والعسكرية الإيرانية، بالإضافة إلى بعض المنشآت الحيوية ومخازن الصواريخ، بهدف تقليص قدرة النظام على الرد أو السيطرة على الشارع، وهو ما من شأنه تمكين الاحتجاجات من التوسع لتشمل كافة أنحاء البلاد وزيادة الضغط على القيادة الإيرانية.

 

وأضاف أن هناك تنسيقًا مكثفًا بين واشنطن وتل أبيب، في ظل حالة التأهب القصوى التي أعلنتها إسرائيل خشية توجيه إيران ضربات صاروخية نحو منشآتها، مشيرًا إلى أن هذا التنسيق قد يؤدي إلى تنفيذ ضربة مشتركة تستهدف البنية التحتية العسكرية الإيرانية، خاصة بعد أن أثبتت «حرب الـ 12 يوماً» السابقة وجود تحضيرات جدية لعمليات تهدف إلى إخضاع النظام لمطالب المصالح الأمريكية والدولية.

 

واختتم عمر تحليله بالتأكيد على أن الإدارة الأمريكية ترى أن دعم الاحتجاجات الداخلية الإيرانية، إلى جانب الضغط العسكري والاقتصادي المستمر، يمثل الوسيلة الأكثر فعالية لتحقيق أهدافها الاستراتيجية في المنطقة دون الانزلاق نحو مواجهة شاملة قد تكون مكلفة إقليميًا ودوليًا.