أبحاث جديدة تحذر من تجاهل أعراض الإرهاق المزمن
حذرت دراسات طبية حديثة من أن الإرهاق المستمر والمتكرر، حتى عند اعتباره أمرًا طبيعيًا بسبب ضغط العمل أو الحياة اليومية، قد يكون مؤشرًا مبكرًا لمشاكل صحية خطيرة.
وأكدت التقارير أن تجاهل التعب المزمن قد يؤدي إلى تفاقم بعض الاضطرابات الهرمونية أو المناعية قبل ظهور أعراض واضحة أخرى.
وأوضحت الأبحاث أن الإرهاق المزمن مرتبط بتغيرات في مستويات الهرمونات المسؤولة عن الطاقة، مثل الكورتيزول وهرمونات الغدة الدرقية، بالإضافة إلى تأثيره على كفاءة جهاز المناعة.
فالجسم في حالة تعب مستمر يصبح أقل قدرة على مقاومة الالتهابات والفيروسات، ما يزيد من احتمالية الإصابة بالأمراض المتكررة أو المزمنة.
كما أظهرت نتائج البحث أن الأشخاص الذين يعانون من الإرهاق المستمر غالبًا ما يواجهون صعوبة في التركيز، ضعف الذاكرة، واضطرابات النوم، وهي مؤشرات مبكرة على اختلال التوازن الداخلي للجسم.
وفي بعض الحالات، قد يكون التعب المزمن مرتبطًا بمشاكل صحية خفية مثل فقر الدم أو نقص بعض المعادن الحيوية، أو اضطرابات الغدة الدرقية، التي تحتاج إلى تشخيص دقيق.
وأكدت الدراسات أن الإرهاق المزمن ليس مجرد عرض نفسي، بل مؤشر بيولوجي مهم يعكس الحاجة إلى تقييم طبي شامل.
وأشارت الأبحاث إلى أن الانتباه لهذه الأعراض في مراحلها المبكرة يمكن أن يقلل من المضاعفات طويلة الأمد ويجنب المريض تطور مشاكل صحية أكثر خطورة، مثل أمراض القلب أو الاختلالات الهرمونية المستمرة.