رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

وزير الإعلام الصومالي الأسبق يشرح أهمية الرفض العربي لانقسام الصومال

الصومال
الصومال

قال طاهر محمود جيلي، وزير الإعلام الصومالي الأسبق، إن الإدانات العربية والإسلامية الواسعة لزيارة وزير خارجية إسرائيل إلى ما يُسمى «أرض الصومال» تمثل إطارًا بالغ الأهمية لدعم وحدة الصومال ورفض أي محاولات انفصالية.

 

 

 وأوضح أن هذا الرفض الجماعي يعكس موقفًا واضحًا من الدول العربية والإفريقية والإسلامية، إضافة إلى الدول المشاطئة للبحر الأحمر عند مداخله ومخارجه، التي وقفت جميعها إلى جانب الصومال في هذه القضية العادلة، مؤكدًا أن هذه المواقف تعزز الشرعية الدولية للصومال وتُسهم في إفشال أي مساعٍ لفرض واقع انفصالي جديد.

وأضاف جيلي، خلال حديثه في برنامج «الحصاد الأفريقي» مع الإعلامي حساني بشير على شاشة القاهرة الإخبارية، أن أهمية هذه الإدانات تكمن في أنها تستند إلى ترسانة من القوانين والعهود والمواثيق الدولية المتفق عليها عالميًا، وهو ما يقوي الموقف الصومالي قانونيًا وسياسيًا.

وأشار إلى أن تناغم الموقفين العربي والدولي تجاه هذه التطورات يعكس إدراكًا متزايدًا بخطورة التدخلات الخارجية، لافتًا إلى أن الرئيس الصومالي شدد مرارًا على أن وحدة الصومال مبدأ غير قابل للمساومة، وأن هناك جهودًا دبلوماسية وقانونية حثيثة تُبذل على مدار الساعة لمواجهة أي تدخل أجنبي يمس سيادة البلاد.

وأكد وزير الإعلام الصومالي الأسبق أن الجهود الصومالية، بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة والمؤسسات الدولية، تسير في الاتجاه الصحيح وتؤتي ثمارها حتى الآن، بدليل عدم لحاق أي دولة أخرى بإسرائيل في مسألة الاعتراف.

ولفت إلى أن مجلس الأمن الدولي، إلى جانب الدول العربية وفي مقدمتها مصر، أعلنوا دعمهم الصريح لوحدة الصومال، مشددًا على أن هذا الدعم لا يقتصر على المستوى الرسمي فقط، بل يشمل أيضًا الجاليات الصومالية في الخارج والشتات الصومالي بأكمله، الذي يقف صفًا واحدًا مع الدولة الصومالية لإفشال أي مخططات تستهدف تفتيت البلاد أو زعزعة استقرار المنطقة.

https://youtube.com/shorts/ZLP2qaHsOgg?si=S8anvvYmRGWK5xoU