رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

قلم رصاص

«سطور أجندة الرئيس» والأمن القومى والجيش والشعب

كان من الممكن أن يأخذ طريق المسكنات وتوفير رفاهية خادعة للشعب، سرعان ما تزول وكان سينال التصفيق والتهليل بحياته، ولكنه أخذ الطريق الصعب، وقبل أن يأخذ الطريق صارح الرئيس السيسى الجميع «هتتعبوا معايا» وبالفعل جعل كل ربوع مصر كخلية نحل «بناء وتنمية» وإصلاح بنية تحتية أجهز عليها زمن الفساد، وطرق جديدة اخترقت جبالًا وأراضى شاسعة بطول البلاد وعرضها لبدء الاستثمار الحقيقى، أقول هذا الكلام لمن يعطون آذانهم لمروجى الشائعات، والفتن، لمحاولة خلق الفوضى، أقولها لكل من يصر على أن يعيش بذاكرة السمك، وينسى بل يتناسى كل ما تم من إنقاذ لهذا الوطن، نعم كان الأمن القومى واستقرار وأمان مصر والمصريين، هو أول سطر فى أجندة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، هذا الذى كتبه السيد الرئيس بالخط الأحمر، وهو الخط الذى كان يظهر فى كل مرة تواجه فيها مصر خطرًا داهمًا على أمنها القومى، هذا الخط الذى كان بداية كافة التحركات التى تحافظ على سياج هذا الوطن، وكيان هذا البلد، فى ظل حدود مشتعلة من كافة الاتجاهات الاستراتيجية، السودان مشتعل، وليبيا تدور فى فلك التفكك، وسوريا تنهار، وتحدى غزة الأهم الذى واجهنا فيه، مخطط عالمى تقوده إسرائيل لوأد القضية الفلسطينية، والتهجير القسرى للفلسطينيين فى سيناء، ونقف ونواجه بكل قوة مخططاتهم من سنوات، لحماية الأمن القومى المصرى، وفى ذات الوقت عدم التخلى عن أهلنا فى غزة، وقد علم القاصى والدانى الدور المصرى القوى لوقف الحرب فى غزة، ودحر مخططهم فى القضاء على القضية الفلسطينية.

كانت هناك سطور أخرى فى أجندة السيد الرئيس، وكان السطر الأقوى، والأولوية القصوى، هى القوى الشاملة التى تجعل الدولة كيانا قويا، لا يستطيع أحد أياً كان أن يملى قرارات عليها، أو أن يلوى ذراعها، فكانت الأولوية فى بناء جيش قوى، فى وقت لا يعترف العالم سوى بالدولة القوية، جيش له قوة غاشمة تردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن مصر القومى، وبما يشبه المعجزة حقق ما أراد، بالانسلاخ من التبعية الأمريكية، والاحتكار الأمريكى الذى كان مهيمنا على الجيش، خطط مع قيادات القوات المسلحة، واستطاع بخطة استراتيجية على أعلى مستوى من السرية، أن يقوم بتنويع كل مصادر السلاح، دفاع جوى، ومقاتلات جوية، ومدرعات، ودبابات، ومدفعية، حتى وصل إلى الغواصات الألمانية، وحاملات الطائرات الفرنسية، وقام بعملية تطوير لكل وحدات القوات المسلحة، من جيوش، وفرق، وإدارات، وتوطين صناعة السلاح بكل مشتملات التوطين، والتصنيع من خلال الإنتاج الحربى، والهيئة العربية للتصنيع، ورأيتم ورأى العالم إنتاج مصر، من المدرعات والمدفعية المتطورة، نعم كان أول السطور تحديث وتطوير القوة التى تحمى، وتردع، وتقود، حتى أن كل الدول القوية طلبت التدريب مع الجيش المصرى، لتكون لمصر كلمة عليا، فى كل المحافل الدولية، بعد أن قادت مصر حملة دبلوماسية قادها مقاتلون مصريون، من كافة مؤسسات الدولة، وليس الخارجية وحدها، لإعادة مصر وصورة مصر الحقيقية إلى العالم، نعم كان الأمن القومى هو أول سطر، واستطعنا فرض خطوطنا الحمراء على الجميع، فى سرت بليبيا، وفى البحر الأبيض المتوسط لحماية ممتلكاتنا الاقتصادية، وفى التهجير من غزة إلى سيناء، كل هذا حدث بفضل قوة مصر وجيشها، والتخطيط الذى كان الأمن القومى، والاستقرار، هو أول أهدافه، وكانت هناك السطور الباقية هى داخل خطة تحقيق القوة الشاملة، نعم كانت حلمًا وأمنيات، تحولت فى سنوات قليلة إلى واقع لمصر حديثة، أمنيات تحققت بمصر جديدة وسط حرب من التحديات تخطتها بتأييد كامل من المصريين وثقتهم فى القيادة السياسية لأنهم فى النهاية سيجنون ثمار هذا الإصلاح، وإن مر قاسيًا على فئات الشعب وبخاصة المتوسطة، بسبب الأزمات العالمية التى واجهتها مصر وما زالت، وهى تحارب وتبنى فى ذات الوقت، والتى جعلت الأسعار تقفز بمعدلات عالية، وبعض أخطاء الوزارات التى تسببت فى تحميل ظهر المواطن بأعباء جسام، من زيادات شرائح فواتير كهرباء، وغاز، ومياه، وغيرها، ولكن ثقة الشعب فى السيد الرئيس الذى يتحدى التحدى ذاته، تعلم أنه لن يقف وسيتدخل لحل كل هذه الأمور، فى فترات رئاسية جاءت فى وقت حالك ملىء بالتحديات.

الأرض روت إنجازات الرئيس التى وضعها فى أجندته من أول يوم وحققها تباعًا وسط معاول هدم، وحرب شرسة من طيور الظلام، وأجهزة دول معادية أرادت إسقاط مصر، وفشلت وستفشل تباعًا لأن المصريين يعلمون جيدًا أن أجندة الرئيس تبنى، ولا تخرب، تحلم بمصر جديدة خلال سنوات وستنجح، وستشاهدون مصر جديدة فى كل شىء، أجندة الرئيس تبنى مصر جديدة لا يختلف عليها إلا خائن لهذا الوطن، والحكومة عليها مسئولية تنفيذ قرارات الرئيس بملاحقة الفساد والمفسدين، والنظر للبعد الاجتماعى فى كل القرارات، الرئيس عندما يتحرك كل يوم، للوقوف على آخر مستجدات المشاريع القومية، وإنشاء مناطق اقتصادية عالمية، وموانئ، فى كل أنحاء مصر، فى قناة السويس، وفى أبوقير، وحتى فى منطقة جرجوب بالصحراء الغربية، هو يفعل كل ذلك ليؤهل كل حدود مصر ويحارب بالتنمية فى كل مكان على أرض مصر من أجل مصر أولا، الرئيس ينفذ رؤيته الاستراتيجية بعدم الرضوخ لأى دولة تريد إخضاع مصر، الرئيس حافظ على غاز مصر المسروق فى البحر المتوسط، الرئيس حقق البنية الأساسية لتنمية الاستثمار من طرق وكبارى وبنية تحتية وحياة كريمة لأهل القرى، وكان من الممكن أن يكتفى بمسكنات «المنحة يا ريس» وينال التصفيق والتهليل من الشعب، وترك البلد خرابة! الرئيس تحدى نفسه لأنه يحب مصر ويضع فى أجندته مصر الجديدة القوية كهدف استراتيجى.. اطمئنوا مصر ستبقى بخير، لأن سطور أجندة الرئيس بها الخير، لأنها تبنى، ولا تخرب، بل وتحارب أهل الشر.