تراجع معدل البطالة في إيطاليا بشكل غير متوقع
أظهرت بيانات مكتب الإحصاء فى إيطاليا، تراجع معدل البطالة في إيطاليا بشكل غير متوقع خلال نوفمبر الماضي، بعد حساب المتغيرات الموسمية، بشكل طفيف إلى 5.7% في نوفمبر الماضي، مقارنة بـ 5.8% في أكتوبر الماضي، و6.2% في نوفمبر 2024، وكان خبراء الاقتصاد قد توقعوا ارتفاع المعدل إلى 6%.

كما أظهرت البيانات تراجع معدل التوظيف إلى 62.6% خلال نوفمبر الماضي، مقارنة بـ 62.7% في أكتوبر الماضي، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ".
وتراجع معدل البطالة بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاماً إلى أدنى مستوى له في تسعة أشهر، مسجلاً 18.8% في نوفمبر الماضي، مقارنة بـ 19.6% في أكتوبر الماضي.
"موديز" ترفع تصنيف إيطاليا للمرة الأولى منذ 23 عاماً
رفعت وكالة "موديز" الأمريكية التصنيف الائتماني لإيطاليا لأول مرة منذ أكثر من 23 عاماً، مشيرة إلى "سجل ثابت من الاستقرار السياسي واستقرار السياسات"، مع تغيير النظرة المستقبلية للبلاد من إيجابية إلى مستقرة.
وبأتي رفع التصنيف الائتماني لإيطاليا من "Baa3" إلى "Baa2" بعد أن حصل ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو على ترقيات أخرى من وكالتي "فيتش" و"ستاندرد آند بورز" في وقت سابق من هذا العام.
وأعلنت "موديز" أن الاستقرار في إيطاليا "يعزز فعالية الإصلاحات الاقتصادية والمالية والاستثمارات التي جرت في ظل الخطة الوطنية للتعافي والمرونة"، وفقاً لوكالة "فرانس برس".
وأضافت أن هذا يشير إلى احتمالات اتخاذ المزيد من الإجراءات السياسية الداعمة للنمو وضبط المالية العامة بعد حلول الموعد النهائي للخطة في أغسطس من العام المقبل.
ونتيجة لذلك، توقعت "موديز" أن "ينخفض عبء الدين الحكومي المرتفع لإيطاليا تدريجياً اعتباراً من عام 2027 فصاعداً".
ورحب وزير الاقتصاد والمالية الإيطالي جيانكارلو جيورجيتي برفع التصنيف، معتبراً أنه "تأكيد إضافي على تجدد الثقة بهذه الحكومة وبالتالي بإيطاليا"، بحسب الاسواق العربية.
وفيما يتعلق بالنظرة المستقبلية لإيطاليا، أشارت "موديز" إلى أن الإصلاحات الهادفة لتعزيز كفاءة القطاع العام وبيئة الأعمال الأوسع من شأنها أن تساعد آفاق النمو في البلاد، لكنها أقرت بوجود مخاطر في طريق خفض عبء الديون المرتفع على إيطاليا.







