رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أقلام على الطريق|تكتبه نهلة النمر.. حين تتحول الكتابة من مقال إلى اعتراف طويل بالحياة

بوابة الوفد الإلكترونية

ثمّة كتّاب لا يأتون إلى الأدب دفعةً واحدة، بل يصلون إليه على مهل، عبر طرق جانبية: مقال صحفي، ملاحظة عابرة، أو رغبة خجولة في الحكي. وياسمين مجدي عبده واحدة من هؤلاء الذين قادتهم الكتابة إلى أنفسهم قبل أن تقودهم إلى القارئ. في هذا اللقاء، تفتح ياسمين نافذة على رحلتها مع السرد، ومخاوفها، وأسئلتها التي ما زالت معلّقة على حافة الإبداع.

• متى أدركتِ صوتكِ الإبداعي، وكيف كانت البدايات؟
في البداية، كان صوتي الإبداعي محصورًا في المقالات الصحفية فقط. لم أكن أرى نفسي خارج هذا الإطار، إلى أن استشعر بعض أفراد عائلتي ميولي الواضحة لكتابة القصص والروايات، وكأنهم رأوا فيّ ما لم أكن أراه بعد. من هنا بدأت الانطلاقة الحقيقية منذ ما يقرب من عشر سنوات، رحلة غيّرتني كثيرًا، لا على مستوى الكتابة فحسب، بل على مستوى الشخصية والنظرة إلى الحياة.

• ماذا تمثل لكِ أعمالك المنشورة؟
كل أعمالي المنشورة هم أولادي بالمعنى الحقيقي للكلمة. كل نص كتبته يحمل جزءًا مني، من أفكاري، ومخاوفي، وأسئلتي، وانكساراتي. لا أستطيع الفصل بيني وبين ما أكتب. وكانت روايتي «حكايات خلف القضبان» هي بداية الانطلاق الفعلية، اللحظة التي واجهتُ فيها القارئ لأول مرة وجهاً لوجه.

• هل كانت هذه المواجهة سهلة؟
على الإطلاق. كل شيء له صعوبته، لكن مواجهة القارئ تحديدًا تظل الأصعب، ليس فقط في المرة الأولى، بل في كل مرة. هناك رهبة دائمة من الحكم، من سوء الفهم، من أن لا يصل النص كما أردته. أما النشر، فتتضاعف صعوبته حين يكون ذاتيًا، بعيدًا عن دور النشر الكبيرة المحترفة، حيث يتحمّل الكاتب عبء التجربة كاملة وحده، من الإيمان بالنص إلى الدفاع عنه.

• وما التحدي الأكبر في تجربتك؟
أرى أن التحدي الحقيقي يكمن في انتقاء الموضوعات والرسائل الهادفة، تلك التي لا تكتفي بأن تُرضي الكاتب، بل تحترم القارئ وتضيف إليه. الكتابة مسؤولية، وليست مجرد فضفضة مطلقة، حتى وإن بدأت من الذات.

• لماذا تكتبين؟ وهل تخشين الصمت؟
أكتب لنفسي أولًا وأخيرًا. الكتابة بالنسبة لي مساحة أستطيع من خلالها البوح بما يعجز لساني عن قوله. هي المتنفس، والملجأ، وأحيانًا النجاة. ومع ذلك، يرافقني خوف دائم: أن يأتي يوم لا أجد فيه ما أكتبه، أن يجف نهر الإبداع فجأة. ربما هذا الخوف ذاته هو ما يدفعني للاستمرار.
ما هى إصداراتك حتى الان؟
إصداراتك؛ وغرقت في ظلماتها،  حب في زمن الضياع
 بسمة والذئب ، ومجنون ثناء.