إيمي بوب: إدارة الهجرة الرشيدة تبدأ بمعالجة الأسباب الجذرية لها وخلق مسارات آمنة
قالت إيمي بوب، المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إن قضايا الهجرة لم تعد تحديًا إنسانيًا فقط، بل أصبحت ملفًا تنمويًا وأمنيًا متكامل الأبعاد، يتطلب تنسيقًا دوليًا فعّالًا قائمًا على الشراكة والمسؤولية المشتركة إدارة الهجرة الرشيدة تبدأ بمعالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير النظامية، وخلق مسارات آمنة ومنظمة تحمي كرامة الإنسان وتصون حقوقه.
وأضافت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، أن دعم برامج العودة الطوعية الآمنة والكريمة وإعادة إدماج المهاجرين يمثل أحد أهم الحلول المستدامة، إلى جانب تمكينهم من الوصول إلى الخدمات الأساسية، وبناء مهارات تعزز الاستقرار وتحد من الهجرة القسرية. التعاون الإقليمي والدولي، وإشراك الجاليات في الخارج، يشكل ركيزة أساسية لبناء منظومة هجرة أكثر عدلاً وإنسانية، تسهم في دعم التنمية المشتركة والاستقرار على المدى الطويل.
وأكدت أن قضايا الهجرة لم تعد تحديًا إنسانيًا فقط، بل أصبحت ملفًا تنمويًا وأمنيًا متكامل الأبعاد، يتطلب تنسيقًا دوليًا فعّالًا قائمًا على الشراكة والمسؤولية المشتركة.
وشددت على أن الإدارة الرشيدة للهجرة تبدأ من معالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير النظامية، وخلق مسارات آمنة ومنظمة تحمي كرامة الإنسان وتصون حقوقه.
وأوضحت أن دعم برامج العودة الطوعية الآمنة والكريمة، وإعادة إدماج المهاجرين في مجتمعاتهم الأصلية، يمثل أحد أهم الحلول المستدامة، خاصة عندما يقترن بتوفير فرص اقتصادية حقيقية، وبرامج تدريب وبناء مهارات تعزز الاستقرار وتحد من الهجرة القسرية.
وأضافت أن الاعتماد على البيانات الدقيقة والأدلة العلمية في صياغة سياسات الهجرة بات ضرورة ملحّة، لضمان فعالية التدخلات واستجابتها لاحتياجات الدول والمجتمعات والمهاجرين على حد سواء، مؤكدة أهمية تمكين المهاجرين من الوصول إلى الخدمات الأساسية، وعلى رأسها الرعاية الصحية والحماية الاجتماعية.
واختتمت بالتأكيد على أن التعاون الإقليمي والدولي، إلى جانب إشراك الجاليات في الخارج والاستفادة من خبراتها، يشكل ركيزة أساسية لبناء منظومة هجرة أكثر عدلاً وإنسانية، تسهم في دعم التنمية المشتركة والاستقرار على المدى الطويل.







