ارتياح بين أبناء الجاليات العربية بالخارج بعد أول اختبار دراسي
شهد اليوم أداء أبناء الجاليات المصرية والعربية المقيمين بالخارج أول اختباراتهم الدراسية، وسط حالة من الهدوء والارتياح بين الطلاب وأولياء الأمور، بعد أن جاءت أسئلة الاختبار في مستوى مناسب ومطابق لما تم تدريسه خلال الفترة السابقة.
وأكد عدد من أولياء الأمور أن وضوح الأسئلة وسهولة التعامل مع المنصة التعليمية أسهما في تقليل التوتر لدى الطلاب، لا سيما أن أغلبهم يعيش خارج أوطانهم العربية نتيجة ظروف عمل ذويهم في دول المهجر، وهو ما يجعل استمرارية التعليم والحفاظ على الهوية التعليمية أمرًا بالغ الأهمية.

وفي هذا الإطار، قامت أميرة البيطار، عضو الجالية المصرية بمملكة البحرين، بدور داعم للطلاب وأسرهم، حيث تولّت الإجابة عن الاستفسارات المتعلقة بطريقة أداء الاختبار، وآلية رفعه على المنصة التعليمية، بما ساعد على تجاوز العقبات التقنية وضمان سير العملية التعليمية بسلاسة.
من جانبهم، عبّر عدد من الطلاب العرب عن تقديرهم للدولة المصرية لإتاحة فرصة أداء الاختبارات خارج بلدانهم. وقال إلياس فؤاد من اليمن إن هذه الخطوة تعكس اهتمام مصر بالتعليم ودعم الطلاب العرب المقيمين خارج أوطانهم. كما أشار يوسف محمد من سوريا إلى أن تعامله مع زملائه المصريين عزّز ارتباطه بمصر، مؤكدًا أنها منحته حقه الطبيعي في التعليم.

وفي تصريحات أخرى، أوضحت أسرار العواضي أنها تخطط لاستكمال دراستها الجامعية في مصر بعد الانتهاء من المرحلة الثانوية عبر المنصة التعليمية، فيما أكدت صابرين تامر أن الدراسة من الخارج ساعدتها على الحفاظ على هويتها المصرية. بدوره، قال آدم الجارية إنه لا يزال يحتفظ بمعرفته بتاريخ بلاده ويفتخر بدراسة المنهج المصري، بينما أشار عبدالله عمار إلى أن إتاحة التعليم بالخارج ساعدت أسرته على البقاء مجتمعة.
ويرى متابعون أن هذه التجربة التعليمية تؤكد استمرار الدور المصري في دعم أبنائه داخل البلاد وخارجها، وترسيخ مبدأ إتاحة التعليم كحق أصيل، دون أن تشكّل الجغرافيا عائقًا أمام حصول الطلاب على فرص متكافئة في التعلم.








