ترامب: الشركات الأمريكية ستنفق 100 مليار دولار لإحياء صناعة النفط في فنزويلا
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الشركات الأمريكية الكبرى تمتلك القدرة على إحياء صناعة النفط في فنزويلا، مشيراً إلى إمكانية إعادة بناء القطاع النفطي والبنية التحتية في البلاد لتعزيز الإنتاج والاستقرار الاقتصادي.
وأعلن الرئيس الأمريكي ترامب خلال اجتماع مع كبار المديرين التنفيذيين لشركات النفط الأمريكية أن الشركات ستنفق 100 مليار دولار لإعادة بناء صناعة النفط في فنزويلا، مؤكداً أن استمرار التنقيب والإنتاج سيؤدي إلى خفض أسعار الطاقة.
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأشار ترامب إلى أن الاتفاق مع فنزويلا يسمح للشركات الأمريكية بالبدء فوراً في عمليات تصفية النفط، موضحاً أن هذه الخطوة ستجعل لدى الولايات المتحدة وفنزويلا معاً 55% من احتياطيات النفط العالمية، مع توزيع عوائد الإنتاج بين فنزويلا والولايات المتحدة والشركات الأمريكية، معرباً عن ثقته في التعاون الجيد مع الجانب الفنزويلي لضمان النجاح الاقتصادي للطرفين.
ويأتي ذلك بعد القبض على الرئيس نيكولاس مادورو، الأمر الذي يُمهد الطريق أمام السيطرة على النفط الفنزويلي.
قال وزير الطاقة الأمريكي إن الولايات المتحدة باتت تمتلك نفوذاً مختلفاً في فنزويلا، مشيراً إلى أن الحكومة الفنزويلية أبدت رغبة في التعاون مع واشنطن والعمل على إنهاء الفساد.
وأضاف الوزير أن شركات النفط تتجه مجدداً إلى فنزويلا، موضحاً أن الظروف على الأرض أصبحت مختلفة نتيجة هذا النفوذ، ما شجّع الشركات على توسيع نشاطها في قطاع الطاقة هناك.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تتخذ الآن القرار بشأن الخطوة التالية لقيادة فنزويلا، مؤكداً أن أي مخاطر بالسماح لشخص آخر بتولي السلطة لن تُقبل.
وأضاف ترامب أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حاول التفاوض مع واشنطن في النهاية، لكنه رفض ذلك، مشيراً إلى أن مادورو كان في حصن منيع أثناء الاعتقال، وأن القوات الأمريكية كانت جاهزة للتعامل مع الوضع.
كما أعلن ترامب أن هناك إصابات بين الجنود الأمريكيين المشاركين في العملية، لكنها وصفت بأنها ليست خطيرة، مؤكداً أن أمريكا ستشارك مستقبلاً في صناعة النفط بفنزويلا ضمن خطواتها الجديدة في إدارة البلاد.
أفادت شبكة سي إن إن، نقلاً عن مصادر، بأن إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب بدأت إخطار قيادة الكونجرس الأمريكي بشأن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وأوضحت المصادر أن الإدارة ركزت على الجانب القانوني للاعتقال، مشيرة إلى أن المبرر الرئيسي يتمثل في كونه القائد الأعلى للقوات المسلحة الفنزويلية، وهو ما يمنح الولايات المتحدة أساساً لتبرير هذه الخطوة وفقاً للقانون الأمريكي.
وفي سياق متصل، قال جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، إن الرئيس دونالد ترامب كان واضحًا بشأن ضرورة وقف تهريب المخدرات وإعادة النفط المسروق من فنزويلا.
وأضاف أن ترامب عرض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو “أكثر من مخرج”، في إطار الجهود الرامية لتخفيف التوترات وإيجاد حلول سياسية للأزمة في البلاد.





