رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أقلام على الطريق - تكتبه نهلة النمر

شيرين توفيق: الكتابة ليست للتصفيق بل للتعبير عن ذاتي

بوابة الوفد الإلكترونية

فى باب “أقلام على الطريق” نقدم اليوم الشاعرة والكاتبة شيرين توفيق، صوت مبكر اكتشفته وهى فى الحادية عشرة من عمرها، وظلت تراكم تجربة الكتابة على مدى أكثر من 25 عامًا قبل أن تجرؤ على نشر أعمالها. هذا الحوار يفتح نافذة على رحلتها الطويلة مع الإبداع؛ من الكتابة لنفسها إلى مواجهة القراء، ومن صمت الدفاتر إلى نشر أعمالها، لتكشف عن الصعوبات، التحديات، والجرأة التى تحتاجها كل امرأة مبدعة لتصل إلى حلمها.
متى أدركتِ صوتك الإبداعى، وكيف قادك إلى النشر، وماذا غيّر فيكِ؟
أدركت ذلك وأنا فى الحادية عشرة، حين تدفقت الكلمات منى على الورق كما لو كانت تنتظر أن تُكتب. كنت أكتب لنفسى فقط، لكن بعد أكثر من 25 عامًا، رفضت أن تبقى كتاباتي حبيسة الدفاتر. الكتابة غيرت كل شىء؛ نظرتي لنفسى، وللحياة، لقدرتى على التعبير عن داخلى.
أي أعمالك المنشورة تمثلك الآن، وأيها سبق نضجك؟
عملى الثانى، “العزف على جدار الصمت”، يمثلنى اليوم، وسيُنشر في معرض القاهرة الدولى للكتاب هذا العام، بينما أعمالى السابقة كانت مرحلة نضج وتجربة.
أين تكمن الصعوبة الأعمق؛ فى الكتابة أم النشر أم مواجهة القارئ؟
الصعوبة الحقيقية هى الجرأة فى النشر، فالنشر مسؤولية كبيرة، فالقراء يتأثرون بما يكتب الكاتب، وما أنشره يعكس دورى فى إيصال أفكار دقيقة وصادقة.
بعد النشر، لمن تكتبين، وما الخوف الإبداعى الذى يلازمك؟
أكتب لنفسى دائمًا، وأحيانًا للحياة والمجتمع، أو لأخرج شعورًا بداخلى. لا أخاف من رأى الآخرين، فالكتابة ليست للتصفيق، بل للتعبير عن ذاتى وعوالم أعيشها وحدى.
من شكّل ذائقتك، وما الدرس الخفى في تجربة النشر، وكيف ترين مشروعك القادم؟
ظروفى وتكوينى الحالم شكلوا ذائقتى. الدرس الأكبر؛التدقيق فى ما أنشره حتى أحافظ على احترام القراء. مشروعى  القادم سيكون نقطة تحول وتحدِ فى مسيرتى الأدبية، وسيساهم فى رسم مسار واضح لإبداعك المستقبلى. 
قصة شيرين توفيق تذكرنا أن الإبداع لا يعرف العمر، وأن الأحلام التى تتأخر سنوات قد تحمل في نضجها قوة مضاعفة. الكتابة رحلة صبر، والكاتب الحقيقى يعرف أن البقاء  أهم من التصفيق السريع ، وأن كل كلمة مكتوبة تصنع أثرها بمرور الزمن