رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ممارسة تمارين التأمل تحميك من الخرف لهذه الأسباب

التأمل مع التنفس
التأمل مع التنفس

أظهرت دراسة جديدة أن ممارسة التأمل مع التنفس البطيء والمتأني قد تقلل من خطر الإصابة بالخرف، بما في ذلك مرض الزهايمر، أكثر من التأمل بدون ضبط التنفس. وأكد الباحثون أن هذه الفائدة ترتبط بانخفاض مستويات بروتين بيتا النشواني في الدم، وهو البروتين الذي يمكن أن يتجمع في الدماغ مكونًا ما يُعرف بـ"اللويحات"، أحد أبرز العلامات البيولوجية للمرض.

تجربة علمية دقيقة لفهم التأمل وتأثيره البيولوجي

شملت الدراسة التي نُشرت في مجلة Psychophysiology 89 بالغًا تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عامًا، ولم يكونوا يمارسون التأمل بانتظام سابقًا. 

وقُسم المشاركون عشوائيًا إلى ثلاث مجموعات، مارست المجموعة الأولى التنفس ببطء، شهيق لمدة خمس ثوانٍ وزفير لمدة خمس ثوانٍ، لتحقيق معدل ستة أنفاس تقريبًا في الدقيقة، بينما تابعت المجموعة الثانية تنفسها الطبيعي دون ضبط الإيقاع.

استمرت جلسات التنفس 20 دقيقة مرتين يوميًا على مدار أسبوع كامل. وأظهرت نتائج التحليل الفسيولوجي أن المجموعة التي مارست التنفس البطيء شهدت تذبذبات ملحوظة في معدل ضربات القلب، مما يدل على تنشيط جهاز العصب المبهم المسؤول عن استرخاء الجسم ونظام "الراحة والهضم".

نتائج الدراسة: انخفاض بروتين بيتا النشواني

جمع الباحثون عينات الدم قبل وبعد الدراسة، وكشفت النتائج عن انخفاض مستويات بروتين بيتا النشواني لدى من مارسوا التأمل مع التنفس البطيء، في حين ارتفعت المستويات لدى المشاركين الذين مارسوا التأمل دون ضبط التنفس. 

وأوضحت الدكتورة مارا ماثر، المؤلفة الرئيسية، أن هذا يشير إلى أن أنواع التأمل المختلفة قد تؤثر على الجسم بطرق متباينة، وأن التنفس البطيء يلعب دورًا أساسيًا في تقليل مؤشرات مرض الزهايمر البيولوجية.

حدود النتائج وتوصيات الخبراء

على الرغم من النتائج المشجعة، يحذر الباحثون من أن انخفاض مستوى بروتين بيتا النشواني في الدم لا يضمن الوقاية الكاملة من الزهايمر. 

وأكدوا أن الخرف يعتمد على عدة عوامل، تشمل الوراثة، والتغيرات الدماغية، ونمط الحياة، والتغذية، والنشاط البدني.

ومع تزايد حالات الخرف في المملكة المتحدة، والتي يُتوقع أن تصل إلى 1.4 مليون بحلول عام 2040، يشدد الخبراء على أهمية التشخيص المبكر، إذ يمكنه إبطاء تطور المرض والسيطرة على أعراضه، مثل فقدان الذاكرة، وصعوبة التركيز، وتقلب المزاج، ومشاكل متابعة المحادثات.

التأمل كخيار وقائي واعد

تشير الدراسة إلى أن ممارسة التأمل مع التركيز على التنفس البطيء يمكن أن تكون أداة مفيدة للحفاظ على صحة الدماغ، لكنها ليست بديلاً عن أساليب الوقاية الشاملة مثل التغذية السليمة، والنشاط البدني، والمتابعة الطبية المنتظمة.

لمزيد من الدعم أو الاستشارة حول مرض الخرف، يمكن الاتصال بخط دعم جمعية الزهايمر على الرقم: 0333 150 3456، حيث يوفر مدقق الأعراض المساعدة في اكتشاف علامات الخرف مبكرًا.