نقص فيتامين D: علامات وأعراض يجب الانتباه لها
يعتبر فيتامين D من العناصر الأساسية لصحة الإنسان، إذ يلعب دورًا حيويًا في تقوية العظام ودعم الجهاز المناعي وتنظيم العديد من وظائف الجسم الحيوية.
وتشير الدراسات الحديثة إلى أن نقص هذا الفيتامين أصبح شائعًا بشكل متزايد، خاصة بين كبار السن والأشخاص الذين لا يتعرضون بشكل كافٍ لأشعة الشمس، وهو ما قد يؤدي إلى آثار صحية سلبية على المدى الطويل.
ويؤكد خبراء التغذية أن علامات نقص فيتامين D قد تكون واضحة أحيانًا، لكنها غالبًا ما يتم تجاهلها. من أبرز هذه العلامات التعب المزمن، ضعف العضلات والعظام، زيادة قابلية الإصابة بالعدوى، واضطرابات المزاج مثل القلق أو الاكتئاب الخفيف.
وفي الحالات الأكثر تقدمًا، يمكن أن يؤدي النقص المزمن إلى هشاشة العظام وزيادة خطر الكسور، خاصة لدى كبار السن.
وينصح الأطباء بإجراء فحص دوري لمستوى فيتامين D في الدم، خصوصًا إذا ظهرت أي من الأعراض السابقة، كما يشددون على أهمية التعرض لأشعة الشمس بشكل يومي، لمدة تتراوح بين 10 و20 دقيقة، على أن يكون التعرض غير مباشر لتجنب أضرار الأشعة فوق البنفسجية.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام المكملات الغذائية تحت إشراف طبي لتصحيح مستويات الفيتامين في الجسم، مع مراعاة الجرعات الموصى بها لتجنب أي تأثيرات جانبية محتملة.
ويشير الخبراء إلى أن الحفاظ على نظام غذائي متوازن يساهم أيضًا في دعم مستوى فيتامين D، من خلال تناول الأسماك الدهنية مثل السلمون والماكريل، الحليب المدعم، وصفار البيض. كما يُنصح بمزج التعرض للشمس مع التغذية السليمة للحصول على أفضل النتائج.
في الختام، يعتبر مراقبة مستويات فيتامين D جزءًا أساسيًا من الحفاظ على صحة العظام والمناعة والطاقة العامة، ويجب على الجميع الانتباه لأي علامات قد تشير إلى نقصه لضمان حياة صحية ونشطة.