نيكي غلاسر تستعد لتقديم حفل جولدن جلوب بدون تعليقاتها اللاذعة
أعلنت نيكي غلاسر عن النجمة الوحيدة التي تتجنب السخرية منها أثناء تقديم حفل جوائز جولدن جلوب.
كشفت الكوميدية عن جوليا روبرتس كاسم محمي على المسرح، وجاء الإعلان قبل بدء استعدادات غلاسر للظهور في الحفل للعام الثاني على التوالي. بدا الحد واضحًا في ذهنها: لا يمكن لأي نكتة تجاوز هذا الحاجز.
تجربة نوادي الكوميديا تكشف الحقيقة
بدأت نيكي غلاسر اختبار عروضها الكوميدية في نوادي لوس أنجلوس. لاحظت ردود فعل الجمهور تجاه النكات الموجهة لجوليا روبرتس.
وجاء التفاعل فوريًا: انزعاج ورفض وصمت. أدركت غلاسر بسرعة أن روبرتس تحتل مكانة خاصة في هوليوود. هذه التجربة أكدت لها أن بعض النجوم، مهما كان شكل السخرية، يظلون خارج دائرة النقد.
غلاسر تدرك حساسية الجوائز
فهمت نيكي غلاسر أهمية جوائز غولدن غلوب بشكل مختلف هذه المرة. تعلمت أن الجمهور لا يحضر لسماع الانتقادات اللاذعة.
وأدركت أن الحفاظ على أجواء الحفل أمر ضروري. أوضحت أن بعض النجوم أهداف مشروعة للسخرية، بينما آخرون مثل جوليا روبرتس ليسوا كذلك. وقد ساعد هذا الفهم على ضبط أسلوبها في كتابة النكات.
الحفل يتطلب مهارة فائقة
واجهت غلاسر تحديًا مزدوجًا: إمتاع المشاهدين في منازلهم والحفاظ على تفاعل الحضور في القاعة. استهدفت النكات نجوم الصف الأول دون إفساد أجواء الأمسية. جاء أسلوبها استراتيجيًا أشبه بمهمة سرية.
واحتفظت بالقوة اللاذعة لأماكن السخرية التقليدية، بينما قدمت الحفل الرسمي بحذر ومرونة.
الإعجاب يؤثر على السخرية
اعترفت نيكي غلاسر أن الإعجاب بالنجوم غير أسهل كتابة النكات. لاحظت أن العديد من الحاضرين كانوا أشخاصًا نشأت وهي تتابعهم.
أثر ذلك على طبيعة اختياراتها وجعلها أكثر حذرًا. حددت خطوطًا واضحة: يمكنكِ إحراج الجمهور ولكن لا يمكنكِ السخرية من جوليا روبرتس. أرسلت غلاسر رسالة واضحة عبر هذا القرار: الاحترام والحدود جزء من مهنة التقديم في أكبر الأمسيات السينمائية.