رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

احتفلت القيادات التنفيذية برئاسة الفريق أحمد خالد حسن سعيد والأمنية والجامعية والدينية بالإسكندرية اول أمس الثلاثاء داخل الكنيسة المرقسية وقدموا التهنئة لقيادات الكنيسة كما هو المتبع فى كل عام فى جو من المحبة والاخوة ولقاء الأحبة وبدأ اللقاء بكلمة للقس ابرام إميل وكيل البطريركية ووكيل قداسة البابا تواضروس الثانى الذى تحدث عن تاريخ الكنيسة المرقسية والتى ترجع تاريخها إلى القرن الأول الميلادى وتحدث عن كيفية إنشائها ومدى أهميتها بالمقارنة بالكنائس الأخرى ورحب القس إبرام إميل بجميع الضيوف. وهو شخصية محبوبة من الوسط السكندرى وله علاقات محبة واسعة. ثم تحدث الفريق أحمد خالد حسن سعيد محافظ الإسكندرية عن العلاقات القوية التى تربط النسيج الواحد وهنأ الإخوة الاقباط بأعياد الميلاد، وتحدث المحافظ عن أهمية مصر الحاضنة لكل الـأديان وسماها بلد المحبة والسلام مستفيدًا بالتجمع السكندرى الذى حضر لتهنئة قيادات الكنيسة معتبرًا إياها رسالة حب وانتماء للوطن فى المقام الأول وسر هذا الحب فى الاستقرار الذى ينعم به المصريون بلد الأمن والامان. وتحدث المحافظ خلال اللقاء عن الفرق بين مصرنا والدول المجاورة التى دمرتها الحروب والصراعات، مؤكدًا أن القيادة السياسية الحكيمة جعلت المصريين آمنين ناعمين بالاستقرار وأنهى حديثه بأن مصر حاضنة لكل الأعراق. وذلك ليس ببعيد عن الفريق احمد خالد حسن سعيد الذى يتحدث عن الأمن والأمان والأستقرار فى معظم المناسبات ليذكر المصريين بنعمة الأمن والفارق بيننا وبين الآخرين ليغرس روح الانتماء للشباب لعدم الإنسياق وراء الأفكار الهدامة. وفى كلمته شكر الأنبا بافلى أسقف عام المنتزة محافظ الإسكندرية على الإنجازات التى تمت بالمدينة ولمسها الجميع بالشارع السكندرى، وقال المحافظ (شغال) فى مشروعات القطار السريع والترام والكبارى والشوارع وفى كل مكان وتحدث الأنبا بافلى عن المشروع الذى تتبناه الكنائس وهو مشروع السلام والمحبة الذى ينحصر فى تعليم الأطفال من سن ثلاث أو اربع سنوات بالكنيسة فى مجالات الابتكار والموسيقى والإيتيكيت عن طريق أساتذة وشباب مثقف بغرض تشكيل الإنسان منذ طفولته ليكون شخصًا صانعًا للسلام. لأن الكنيسة تسهم فى تربية الإنسان من أجل الوطن ولكى يصبح انسانًا يتمتع بعلاقات اجتماعية كبيرة، إنسانا يحب بلده. وهو دور عظيم تقوم به الكنيسة التى دائمًا توصى بالسلام وقال الأنبا بافلى جملة قالها البابا يوم حريق الكنائس (وطن بلا كنائس أفضل)، مشيرًا إلى أن الوطن هو الأهم. كلمة الأنبا بافلى كانت رائعة ومؤثرة ورسالة للمصريين بأن الكنيسة تساعد الوطن فى صنع السلام وبث روح الانتماء للوطن. فكانت الكلمة حقا كلمة وطنية رائعة. حضر اللقاء الدكتور عبدالعزيز قنصوة رئيس جامعة الإسكندرية واللواء ياسر الخطيب رئيس المنطقة الشمالية العسكرية واللواء رشاد فاروق مدير أمن الإسكندرية والقيادات الأمنية والدكتور ابراهيم الجمل رئيس بيت العائلة والنائب وجيه ظريف ووكلاء الوزارات. اللقاء كان رائعًا والتنظيم كان جيدًا بفضل التنسيق الذى قام به عماد فاجر سكرتير البابا تواضروس ونادر مرقس مدير العلاقات العامة. المعروف ان محافظ الإسكندرية ورئيس الجامعة وقائد المنطقة الشمالية ومدير الأمن وممثلى الأزهر قاموا بتهنئة الأقباط الأرثوذكس وكذلك قدموا التهنئة للطائفة الإنجيلية قبل لقاء الكنيسة المرقسية.

نقيب الصحفيين بالإسكندرية