رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

هيو جاكمان يكشف صورة مختلفة لروبن هود في فيلم جديد

هيو جاكمان
هيو جاكمان

يصدر الإعلان الترويجي الأول لفيلم موت روبن هود ليضع الجمهور أمام قراءة جديدة لشخصية محفورة في الذاكرة الشعبية. 

وعاد هيو جاكمان إلى الشاشة بدور يحمل ملامح إنسانية قاتمة تشبه ما قدّمه في فيلم لوغان. 

وتكشف اللقطات الأولى عن عالم شديد القسوة، وتقدّم الحكاية بطلاً عمره تعب من العنف. وتعرض فكرة أن الأسطورة ليست دائمًا كما تُروى.

ابتكار سينمائي يوقّعه مايكل سارنوسكي

يقدّم المخرج والكاتب مايكل سارنوسكي معالجة درامية تنقض الصورة الرومانسية القديمة. 

واعتمد على تجربة إخراجية راكمها في أفلام مثل مكان هادئ اليوم الأول وكذلك الخنزير، وصور روبن هود كرجـل تطارده الذكريات.

 ويصارع ماضيه ليواجه نتائج أفعال تعود لتطارده. ويبتعد العمل عن روح المغامرة الخفيفة. ويذهب نحو حكاية تأملية تبحث عن معنى العدالة حين تختلط بالندم.

أداء مختلف لهيو جاكمان

وأظهر جاكمان بشخصية منهكة. ويترك اللحية كثيفة. ويجسد بطلاً لا يبحث عن البطولة بقدر ما يبحث عن السلام. ويُطلق الفيلم تساؤلات حول من يصنع الأسطورة. ويعرض دور المجتمع في تزيين الحكايات. 

ويجعل المشاهد يراجع صورة اللص النبيل، ويضعه أمام حقيقة أكثر تعقيداً تتعلق بالسرد لا بالسيوف.

طاقم عمل يعزز ثقل المشروع

انضم جودي كومر وموراي بارتليت وبيل سكارسجارد ونوح جوب إلى فريق التمثيل. ويسهم المنتجون في بناء رؤية فنية متماسكة. ويشارك ألكسندر بلاك من شركة ليريكل ميديا في قيادة الإنتاج. ويتولى آرون رايدر وأندرو سويت التنفيذ داخل رايدر بيكتشر كومباني. 

وتعاون جاكمان مع سارنوسكي ومع فريق تنفيذي أوسع. ويمنح ذلك المشروع دعماً إبداعياً ينعكس على روح الفيلم.

فكرة تبحث في علاقة الحقيقة بالأسطورة

يستعيد سارنوسكي القول الشعبي الذي يعتبر روبن هود لصاً قاتلاً خلق له الناس مجداً لاحقاً. ويحوّل هذه الفكرة إلى رحلة شخصية داخل النفس. 

وطرح سؤالاً حول قدرة الحكاية على إعادة تشكيل الهوية. ويضع الجمهور أمام بطل يواجه نفسه قبل أن يواجه خصومه.

موعد انتظار يفتح باب الترقب

تخطط شركة A24 لطرح الفيلم في دور العرض خلال العام الحالي. ولا تكشف بعد عن التاريخ النهائي. ويواصل الإعلان الترويجي رفع مستوى الترقب. ويمنح محبي السينما وعداً بفيلم يقترب من الدراما النفسية. ويمنح أسطورة قديمة حياة جديدة لا تقوم على البطولة الساذجة. بل على مواجهة الحقيقة مهما كانت قاسية.