iPolish تطلق أظافر ذكية قابلة لتغيير اللون بالكهرباء
بعد أكثر من ثلاثة عقود من مشهد فيلم الخيال العلمي الكلاسيكي Total Recall، حيث استخدمت موظفة شركة Rekall قلمًا رقميًا لتغيير لون طلاء أظافرها في لحظة، أصبح هذا الخيال قريبًا من الواقع.
في معرض CES 2026، كشفت شركة iPolish عن أظافر صناعية قابلة لتغيير اللون عند شحنها بالكهرباء، لتقدم للمستخدمين طريقة مبتكرة للتحكم في مظهر أظافرهم دون الحاجة لزيارة صالون التجميل.
تعمل الأظافر الجديدة عن طريق شحن عصا صغيرة متصلة بالهاتف الذكي، ومن ثم وضع طرف الظفر داخل العصا لتوصيل شحنة قصيرة تغير لون الأظافر.
وبالرغم من أن الشركة لم تكشف عن التفاصيل الفنية الدقيقة، يبدو أن العملية تعتمد على تفاعل كيميائي كهربائي معقد خلف الكواليس، العملية نفسها سريعة نسبيًا، حيث تستغرق حوالي خمس ثوانٍ لتغيير لون كل ظفر، ما يجعلها عملية بسيطة وعملية في الاستخدام اليومي.
تؤكد iPolish أن كل ظفر قادر على عرض نحو 400 لون مختلف، ويمكن تغييره عدة مرات حسب الرغبة، ما يتيح تنسيق الألوان مع الملابس أو المناسبات دون الالتزام بلوحة ألوان محددة بين زيارات الصالون.
كما أن الأظافر متاحة بأسعار منافسة نسبيًا، إذ يبلغ سعر مجموعة البداية 95 دولارًا، وتشمل مجموعتين من الأظافر: واحدة بقصة Ballerina القصيرة، وأخرى بقصة Squoval الأطول. الجدير بالذكر أن الأظافر لا يمكن تشكيلها أو تعديلها يدويًا دون خطر تلف الأجهزة المدمجة فيها، مما يعني أن المستخدمين مقيدون بالشكلين المتاحين.
عند تلف أحد الأظافر أو فقدانه بسبب أي حادث بسيط، يمكن شراء بدائل بسعر 6.50 دولار لكل ظفر، ما يجعلها خيارًا اقتصاديًا مقارنة بتكاليف إعادة طلاء الأظافر أسبوعيًا في الصالونات. هذا الابتكار يقدم للمستخدمين مرونة كبيرة، خصوصًا لمن يحبون تغيير مظهر أظافرهم بشكل متكرر أو تنسيقها مع إطلالات مختلفة دون إنفاق مبالغ كبيرة.
يتوقع أن تبدأ iPolish في شحن المنتجات في يونيو 2026، وما زال من المبكر الحكم على جودة الأظافر وطول عمرها حتى وصولها للأسواق وتجربة المستخدمين الفعلية. ومع ذلك، تبدو الفكرة وكأنها خطوة مهمة نحو دمج التكنولوجيا مع الجمال الشخصي، وتحويل عناصر الخيال العلمي إلى أدوات يومية ملموسة.
في المحصلة، يمكن القول إن iPolish لا تقدم مجرد أظافر قابلة لتغيير اللون، بل تجربة تكنولوجية جديدة تتيح للمستخدمين التحكم الكامل في مظهرهم بطريقة سريعة وممتعة، مستفيدة من التقدم في تكنولوجيا الشحن الكهربائي والتفاعل العضلي الكهربائي، لتقريب المستقبل من خيال السينما إلى الحياة اليومية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض