السيسي من كاتدرائية ميلاد المسيح: وحدتنا هي الحصن المنيع ضد كافة التحديات
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن حرصه على مشاركة الإخوة الأقباط احتفالات عيد الميلاد المجيد بصفة مستمرة منذ عام 2015 ينبع من تقدير عميق ومحبة صادقة لكل أبناء الشعب المصري.
وشدد على أن هذه المناسبة السعيدة تعكس أسمى قيم الإخلاص والسلام التي تجمع المصريين تحت راية وطنهم المفدى.
وأوضح الرئيس خلال كلمته بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية أن قوة الدولة المصرية تكمن في تماسك نسيجها الوطني الذي يمثل الحصن المنيع والدرع الحامي ضد كافة التحديات والتهديدات.
وأشار إلى أن وعي المصريين هو الضمانة الحقيقية لإحباط أي محاولات لزعزعة استقرار البلاد أو النيل من وحدتها.
ووجه السيسي رسالة طمأنة للمواطنين مؤكداً أن الدولة تمضي بعزم وثبات نحو بناء مستقبل مشرق يليق بتاريخ مصر العريق وتطلعات شعبها العظيم.
ودعا الجميع إلى التمسك بالأمل والعمل والترابط، كما أشاد بمواقف قداسة البابا تواضروس الثاني الوطنية وحكمته المشهود لها في إدارة الكنيسة بما يخدم صالح الوطن.
واختتم حديثه بالدعاء لمصر وشعبها بدوام نعمة الأمان والرخاء، مؤكداً أن كاتدرائية العاصمة الإدارية ستظل رمزاً للسلام ومكاناً يجسد قيم التسامح والمواطنة، معرباً عن أمنياته بأن يعيد الله هذه الأيام المجيدة على مصر والعالم أجمع بالخير واليمن والبركات.