استثمارات رونالدو العقارية توازي أسطورته الكروية
لا تقتصر قصة كريستيانو رونالدو على المستطيل الأخضر فقط، بل تمتد إلى عالم المال والاستثمار، حيث كشفت تقارير حديثة عن واحدة من أكبر صفقاته العقارية، والتي قد تمثل حجر الأساس لمرحلة ما بعد الاعتزال.
وذكرت صحيفة “ميرور” البريطانية أن النجم البرتغالي استثمر نحو 40 مليون دولار في قصر فخم بالبرتغال، ليكون أحد أبرز أصوله العقارية، في خطوة تعكس وعيًا ماليًا متقدمًا لدى اللاعب، الذي نجح في تحويل نجاحه الرياضي إلى ثروة مستدامة.
ويُعد العقار الجديد من بين الأضخم في البلاد، سواء من حيث المساحة أو القيمة، ويحتوي على مرافق استثنائية، أبرزها مرآب سيارات تحت الأرض مخصص لأسطول سياراته الفاخرة، التي تُقدّر قيمتها بنحو 16 مليون دولار.
وتشير هذه التفاصيل إلى أن استثمار رونالدو لم يكن عشوائيًا، بل مبنيًا على رؤية طويلة الأمد، خاصة أن السوق العقارية البرتغالية شهدت نموًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل القصر أصلًا قابلًا لزيادة القيمة مستقبلًا.
ويأتي هذا الاستثمار ضمن محفظة متنوعة يمتلكها اللاعب، تشمل عقارات ومنشآت سياحية وعلامات تجارية، وهو ما ساهم في وصول ثروته التقديرية إلى نحو 1.9 مليار دولار، وفقًا لتقارير اقتصادية متخصصة.
توجه رونالدو نحو العقارات الفاخرة يعكس إدراكه لأهمية تأمين مصادر دخل مستقرة بعد الاعتزال، بعيدًا عن تقلبات عالم الرياضة، في وقت يسعى فيه العديد من النجوم السابقين للحفاظ على نمط حياتهم بعد نهاية مسيرتهم.
وبهذا، يواصل رونالدو تقديم نموذج مختلف للاعب المحترف، الذي لا يكتفي بجمع الثروة، بل يحسن إدارتها وتوظيفها بذكاء.