رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

اتحاد الغرف: المخزون السلعي آمن ويتجاوز استهلاك شهر رمضان

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد الاتحاد العام للغرف التجارية، برئاسة أحمد الوكيل، أن أرصدة السلع الأساسية في السوق المصرية حتى 31 ديسمبر 2025 آمنة وتكفي لتغطية الاستهلاك خلال شهر رمضان، مشيرًا إلى أن مدة المخزون تتراوح بين 3 و10.2 أشهر بحسب نوع السلعة.

 

 وأوضح التقرير أن أرصدة السلع التموينية تتوفر لفترات تتراوح بين 5 و8 أشهر للزيوت، و3 إلى 5 أشهر للقمح، و9 أشهر للسكر.

وفي تصريح للدكتور علاء عز، مستشار رئيس الاتحاد، أوضح أن الشحنات التي لم يتم تفريغها بعد داخل المياه الإقليمية، بالإضافة إلى تلك في طريقها إلى مصر، تزيد عن 3.5 مليون طن، وهو ما يضيف أكثر من ثلاثة أشهر إلى المخزون. وأضاف أن نحو 978 ألف طن وصلت على السفن ولم تُفرغ بعد، وحوالي 2.6 مليون طن في الطريق، بخلاف التعاقدات التي لم يتم شحنها بعد، بالإضافة إلى أرصدة السوبر ماركت والبقالة وتجار نصف الجملة والتي تضيف متوسط 47 يومًا، وأرصدة المنازل التي تضيف متوسط 19 يومًا إضافيًا.

وأشار التقرير إلى أن أسعار الجملة للقمح والدقيق والسكر والذرة والأرز والفول المستورد والدواجن والبيض شهدت انخفاضًا، في حين استقرت أسعار اللحوم والألبان، مع ارتفاع أسعار الفول البلدي وزيت عباد الشمس والصويا، ومن المتوقع انخفاض أسعار الزيت خلال الأسبوع المقبل نتيجة وصول عدة شحنات حديثة وانخفاض الأسعار العالمية.

كما لفت التقرير إلى استمرار انخفاض أسعار السكر نتيجة شراء الشركة القابضة لكميات كبيرة من الإنتاج المحلي، مقترحًا إعادة فتح باب التصدير للسكر الأبيض نظرًا للأرصدة الكبيرة وعدم وجود مساحات تخزين كافية بالمصانع وتكلفة التمويل المرتفعة لهذا المخزون الضخم.

وتوقع التقرير استمرار انخفاض الأسعار العالمية للسلع الغذائية خلال 2026 بنسبة 6–7% وفقًا لتقديرات البنك الدولي ومنظمة الأغذية والزراعة، مدعومًا بالوفرة في المخزون واستقرار أسعار العملة، مما يعزز المنافسة بين المنتجين والمستوردين.

وأضاف التقرير أن أسعار التجزئة استقرت مع تغييرات طفيفة، غالبيتها انخفاضًا، متوقعًا أن تؤدي العروض الخاصة بشهر رمضان خلال الأسابيع القادمة إلى مزيد من التخفيضات.

على المستوى الدولي، شهدت بورصات السلع الغذائية العالمية نهاية 2025 حالة من الهدوء مع ميل الأسعار نحو الانخفاض نتيجة وفرة الإمدادات وتوقعات ضعف النمو الاقتصادي العالمي، حيث سجلت أسعار الحبوب والزيوت في بورصة شيكاغو انخفاضات طفيفة، مع استقرار القمح عند 506.75 سنت للبوشل بانخفاض %5.7 خلال الشهر، والذرة عند 4.37 دولار للبوشل، والصويا عند 1,031.25 سنت للبوشل.

وأظهرت بيانات منظمة الأغذية والزراعة استمرار تراجع مؤشر أسعار الغذاء العالمي ليصل إلى 125.1 نقطة في نوفمبر 2025، منخفضًا للشهر الثالث على التوالي، بنسبة %22 أقل من ذروته في 2022، مع قيادة السكر والزيوت النباتية لتراجع المؤشر.

وفي توقعات 2026، يتوقع البنك الدولي انخفاض أسعار السلع الغذائية نحو %7 لتصل إلى أدنى مستوياتها خلال ست سنوات، مع وصول المخزون العالمي للحبوب إلى مستوى قياسي يقدر بـ898.7 مليون طن، ما يضمن توفرًا مريحًا في الأسواق. وأكد التقرير أن المخاطر المحتملة تظل محدودة، حيث قد تتعلق فقط بارتفاع تكاليف التأمين في حال تفاقمت الظروف الإقليمية، مع إمكانية التوقف المؤقت عن الاستيراد من بعض المناشئ نتيجة وفرة المخزون المحلي.