115 عامًا من التاريخ.. كمال درويش يستدعي أمجاد الزمالك بحثًا عن الاستقرار
استعاد الدكتور كمال درويش، رئيس نادي الزمالك الأسبق، محطات مضيئة من تاريخ القلعة البيضاء، بالتزامن مع مرور 115 عامًا على تأسيس النادي، مؤكدًا أن العودة إلى الجذور تمثل عنصرًا مهمًا في استعادة الاستقرار داخل النادي.
وأشار درويش إلى أن جيل الستينات كان علامة فارقة في تاريخ الزمالك، ليس فقط من حيث البطولات، بل من حيث تقديم كرة قدم راقية ساهمت في توسيع قاعدة جماهير النادي، وفرض اسمه بقوة على الساحة المحلية والقارية.
وأوضح خلال تصريحات إعلامية، أن الزمالك في تلك الفترة كان يمتلك هوية كروية واضحة، تعتمد على الأداء الفني والروح الجماعية، وهو ما ساعده على تحقيق انتصارات بارزة أمام فرق أجنبية كبرى، عززت مكانته داخل وخارج مصر.
وأضاف أن استدعاء هذه التجارب لا يهدف إلى المقارنة، بل للاستفادة من الدروس، مؤكدًا أن النجاح الرياضي كان دائمًا مرتبطًا بالاستقرار الإداري، ووضوح الرؤية، واحترام قيمة النادي.
وشدد درويش على أن الأزمات الحالية لا يجب أن تطغى على تاريخ الزمالك العريق، معتبرًا أن الحفاظ على الهوية جزء أساسي من عملية الإصلاح، خاصة في ظل حالة الانقسام التي تعيشها الجماهير.
وأكد أن النادي يحتاج إلى مشروع متكامل يعيد الثقة بين الإدارة والجماهير، ويستند إلى احترام التاريخ، دون أن يكون أسيرًا له، بل منطلقًا لبناء مستقبل أكثر استقرارًا.
وأوضح أن قوة الزمالك الحقيقية تكمن في جماهيريته وتاريخه، لكن تحويل هذه القوة إلى استقرار مالي وإداري يتطلب عملًا مؤسسيًا طويل النفس.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض