ماء الورد.. تونر طبيعي يعيد توازن البشرة ويمنحها إشراقة صحية
ماء الورد من أقدم المكونات الطبيعية المستخدمة في العناية بالبشرة في الثقافات الشرقية، لما يتميز به من خصائص مهدئة وقابضة ومنعشة في آن واحد.
ويُستخلص ماء الورد من تقطير بتلات الورد، ليحمل معه مركبات نباتية فعالة تساعد على تحسين صحة البشرة ومظهرها العام.

موازنة درجة حموضة البشرة
يساعد ماء الورد على إعادة توازن الرقم الهيدروجيني للبشرة بعد الغسل، ما يحميها من الجفاف والتهيج الناتج عن اختلال هذا التوازن.
تقليل المسام الواسعة
الخصائص القابضة الطبيعية في ماء الورد تساعد على شد المسام، مما يمنح البشرة مظهرًا أنعم وأكثر صفاءً.
تهدئة البشرة الحساسة
يقلل ماء الورد من الاحمرار والالتهاب الناتج عن العوامل البيئية أو مستحضرات التجميل القوية.
إنعاش البشرة المتعبة
يساعد على تنشيط الدورة الدموية السطحية، ما يمنح البشرة لونًا ورديًا صحيًا.
تثبيت المكياج وإطالة ثباته
استخدام ماء الورد كرذاذ خفيف بعد المكياج يساعد على تثبيته ومنحه مظهرًا طبيعيًا.
طريقة الاستخدام
يُستخدم كتونر يومي بواسطة قطنة نظيفة صباحًا ومساءً، أو كرذاذ منعش خلال اليوم.
يمثل ماء الورد خيارًا بسيطًا وطبيعيًا للحفاظ على بشرة متوازنة ومشرقة دون الحاجة لمستحضرات معقدة.