رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تعرف على الإعجاز العلمي فى قصة أصحاب الكهف

بوابة الوفد الإلكترونية

الإعجاز العلمي في قصة أصحاب الكهف يكمن في قدرة الله على حفظ أجسادهم من التحلل لقرون (309 سنوات) مع إبقائهم في نوم عميق، وذلك من خلال عدة جوانب:تقليب اجسادهم لمنع تقرح الجلد (آية 18)، و**وضرب علي اذانهم** لتعطيل الإحساس والوعي، ودخول الشمس للكهف دون أن تصيبهم مباشرة لحفظ سلامة أجسادهم، بالإضافة إلى إعجاز رقمي مثل ورود كلمة "الكهف" في موقع محدد يتوافق مع عدد آيات السورة. كما أن قصة الكهف نفسها تُعد رمزاً لفتنة الدين وضرورة الثبات عليه. 

ويقول الدكتور مصطفي ابراهيم استاذ العلوم جامعة الازهر الشريف أوجه الإعجاز العلمي واللغوي في القصة:

  1. التقليب (وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ):
    • علمياً: منع تقرحات الفراش (Bedsores) والتعفن بسبب الاستلقاء طويلاً يتطلب تقليب النائم، وهو ما فعله الله بهم.
    • إعجاز الكلب: الطبيب الألماني الذي أسلم ذكر أن الكلب لم يتقلب، واكتشف أن الكلاب لديها غدد تحت جلدها تمنع تقرح الجلد طالما أنها حية، وهذا دليل إعجازي.
  2. ضرب الآذان (فَضَرَبْنَا عَلَىٰ آذَانِهِمْ):
    • علمياً: يشير إلى تعطيل الجهاز المنشط الشبكي (Reticular Activating System) في الدماغ المسئول عن الوعي واليقظة، مما أدخلهم في سبات عميق جداً كالتخدير، وربما أوقف حرارة الجسم وتفاعلاته الحيوية لفترة طويلة.
  3. حماية الشمس:
    • علمياً: دخول الشمس للكهف دون أن تصيب أجسادهم مباشرة (تزاور عن كهفهم) كان لحفظ أجسادهم من التحلل أو التلف بفعل الحرارة المباشرة، وهو ما يتفق مع مبادئ التهوية وحماية الأجساد في الطب.
    • الإعجاز العددي:
      • تكرار كلمة "الكهف" في سورة الكهف يرتبط بأرقام معينة في السورة (مثل الكلمة رقم 110 التي هي آخر كلمة في السورة، وعدد آيات السورة هو 110)، مما يشير إلى تنسيق إلهي فريد.

الإعجاز الروحي والفتن:

  • تُعد قصة أهل الكهف مثالاً لـ  فتنة الدين وكيفية الثبات عليه، وتقديم نموذج للصبر والعصمة في مواجهة الفتن.