رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الفيفا يواجه ضغوطًا متزايدة بعد الغارة الأمريكية على فنزويلا

ترامب رفقة إنفانتينو
ترامب رفقة إنفانتينو رئيس الفيفا

يتعرض الاتحاد الدولي لكرة القدم لضغوط غير مسبوقة على خلفية الغارة الأمريكية على فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، والتي جرى نقلهم إلى نيويورك تمهيدًا لمحاكمتهم في الولايات المتحدة بتهم الإرهاب وتجارة المخدرات. 

وقد أثارت هذه العملية ردود فعل حادة من المجتمع الدولي والجماهير الرياضية، حيث امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بالرسائل الداعية إلى سحب استضافة كأس العالم 2026 من الولايات المتحدة وحرمان المنتخب الأمريكي من المشاركة.
وتحذر تقارير من أن هذه الأزمة قد تؤدي إلى انسحاب بعض المنتخبات الكبرى في أمريكا الجنوبية من البطولة، وهو ما سيشكل تحديًا هائلاً للاتحاد الدولي على المستوى اللوجستي والفني. وتشير التقديرات إلى أن أي انسحاب محتمل سيؤثر على جدول المباريات والحقوق التجارية المتعلقة بالبطولة، بما في ذلك عقود البث التلفزيوني والرعاية، مما قد يكلف الفيفا خسائر مالية ضخمة.


وأكدت تقارير دولية ، أن الفيفا يواجه اليوم اختبارًا حقيقيًا لمصداقيته، إذ ستراقب الجماهير والمنظمات الدولية كيفية التعامل مع الأزمة. ويشيرون إلى أن الضغط الجماهيري على مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى المطالب السياسية المباشرة من بعض الحكومات، يمثل تحديًا كبيرًا قد يفرض على الفيفا إعادة تقييم موقفها تجاه الولايات المتحدة بشكل عاجل.


وفي نفس الوقت، هناك دعوات متزايدة للاتحاد الدولي لاتخاذ موقف مشابه لما اتخذه سابقًا مع دول أخرى في أزمات سياسية، مثل تعليق مشاركة روسيا في الأحداث الدولية بسبب الوضع في أوكرانيا، وهو ما يطرح تساؤلات حول ازدواجية المعايير لدى الفيفا في تطبيق القوانين والسياسات. ويرى المراقبون أن أي تجاهل لهذه الأزمة قد يؤدي إلى فقدان ثقة الجماهير والدول المشاركة، وبالتالي تهديد مصداقية البطولة قبل انطلاقها بأشهر قليلة