هاريس: عملية فنزويلا غير قانونية وتهدف للنفط لا للديمقراطية
قالت نائبة الرئيس الأمريكي السابق كامالا هاريس إن العملية العسكرية في فنزويلا "غير قانونية"، محذّرة من أنها تعرّض القوات الأمريكية للخطر وتزعزع استقرار المنطقة.
وأضافت هاريس، في تصريحات أدلت بها قبل ساعة، أن هذه العملية لا تتعلق بمكافحة المخدرات أو دعم الديمقراطية، بل ترتبط بالنفط وبرغبة الرئيس دونالد ترامب في لعب دور الزعيم الإقليمي القوي»، معتبرة أن السياسات المتبعة قد تؤدي إلى تصعيد خطير وتداعيات واسعة على أمن المنطقة.
وقال البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان، اليوم الأحد، إنه يتابع بقلق كبير تطورات الأوضاع في فنزويلا، مؤكداً أن ما هو خير لشعبها يجب أن يتقدم على أي اعتبارات أخرى.
وشدد البابا على ضرورة أن تبقى فنزويلا دولة مستقلة، داعياً إلى احترام حقوق الإنسان وضمان كرامة المواطنين، ومؤكداً أهمية تغليب الحوار والحلول السلمية لتجنيب البلاد مزيداً من المعاناة.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن النظام في كوبا “سيسقط وحده”، مؤكداً أن الولايات المتحدة لا تخطط لتنفيذ أي عمل عسكري ضد كوبا في الوقت الراهن.
وأضاف ترامب أن عدداً كبيراً من الكوبيين فقدوا حياتهم الليلة الماضية أثناء مشاركتهم في حماية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، على حد قوله.
كما أشار إلى أن لدى الولايات المتحدة “موجة ثانية أكبر بكثير من الأولى”، لافتاً إلى أن نائبة مادورو تدرك ذلك جيداً، في إشارة إلى تصعيد محتمل في التعامل مع الأزمة الفنزويلية.
وقالت نائبة رئيس فنزويلا، في تصريحات من العاصمة كاراكاس، إن هناك رئيسًا واحدًا فقط للبلاد هو نيكولاس مادورو، مؤكدة تمسك الحكومة بشرعيته الدستورية.
ودعت نائبة الرئيس الشعب الفنزويلي إلى التحلي بالهدوء والوحدة للدفاع عن فنزويلا وسيادتها، مشددة على أن البلاد لن تكون أبداً مستعمرة لأي دولة. كما جددت دعوتها إلى الإفراج عن مادورو وزوجته، معتبرة أن احتجازهما يمثل انتهاكًا لسيادة فنزويلا والقانون الدولي.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تتخذ الآن القرار بشأن الخطوة التالية لقيادة فنزويلا، مؤكداً أن أي مخاطر بالسماح لشخص آخر بتولي السلطة لن تُقبل.
وأضاف ترامب أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حاول التفاوض مع واشنطن في النهاية، لكنه رفض ذلك، مشيراً إلى أن مادورو كان في حصن منيع أثناء الاعتقال، وأن القوات الأمريكية كانت جاهزة للتعامل مع الوضع
كما أعلن ترامب أن هناك إصابات بين الجنود الأمريكيين المشاركين في العملية، لكنها وصفت بأنها ليست خطيرة، مؤكداً أن أمريكا ستشارك مستقبلاً في صناعة النفط بفنزويلا ضمن خطواتها الجديدة في إدارة البلاد.
وأفادت شبكة سي إن إن، نقلاً عن مصادر، بأن إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب بدأت إخطار قيادة الكونجرس الأمريكي بشأن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وأوضحت المصادر أن الإدارة ركزت على الجانب القانوني للاعتقال، مشيرة إلى أن المبرر الرئيسي يتمثل في كونه القائد الأعلى للقوات المسلحة الفنزويلية، وهو ما يمنح الولايات المتحدة أساساً لتبرير هذه الخطوة وفقاً للقانون الأمريكي.





