رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

إذاعة القرآن الكريم تحتفي بالمبتهل سعيد حافظ.. "إلهي جئت يدفعني خشوعي"

المبتهل الشيخ سعيد
المبتهل الشيخ سعيد حافظ

احتفت إذاعة القرآن الكريم اليوم بذكرى المبتهل المصري الكبير الشيخ سعيد حافظ، أحد أبرز الأصوات التي مزجت بين الإحساس الروحي والطرب الأصيل، من خلال إبتهال مميز حمل عنوان "إلهي جئت يدفعني خشوعي" في خريطتها الصباحية اليوم الاحد ٤ يناير.


من هو الشيخ سعيد حافظ؟


ولد الشيخ سعيد حافظ في 9 أكتوبر 1951 بمحافظة الإسماعيلية داخل أسرة قرآنية حفظ فيها القرآن منذ صغره، وهو ما ساعده على تكوين قاعدة دينية وفنية صلبة. ويعتبر من أبرز المبتهلين في مصر الذين جمعوا بين الطرب العربي الأصيل والخشوع الديني في أعمالهم.


لم يولد كفيفًا، لكنه فقد بصره بعد إصابة خلال العدوان الثلاثي على مصر، وظل صوته القوي وموهبته الفنية سبيله للتميز واستمرار مسيرته في الإنشاد الديني.


مسيرته الفنية وروحه الخاشعة


بدأ سعيد حافظ في الإنشاد منذ سن مبكرة، حيث كان يُدعَى لإحياء المناسبات الدينية والاحتفالات بتلاوة القرآن والإبتهالات. وحقق شهرة واسعة بعد تقديمه أولى أعماله الإذاعية "يا رب" من كلمات الشاعر عبد المجيد عبد الفتاح وألحان أحمد عبد القادر، والتي لاقت قبولًا واسعًا.


كما شارك في مناسبات فنية بارزة مع كبار الفنانين، أبرزها أغنية "يا حبيبي" مع المطرب محمد الحلو عام 1994، والتي أظهرت قدرة صوته على الدمج بين الفن والغناء الديني بطريقة مؤثرة.


الاحتفال بإبتهال "إلهي جئت يدفعني خشوعي"

ركزت الإذاعة على إبتهال "إلهي جئت يدفعني خشوعي"، لما له من أثر كبير في تعزيز الخشوع لدى المستمعين.

 تميز الإبتهال بالكلمات العميقة والمعانٍ الروحية التي تدعو إلى التقرب من الله، ما دفع جمهور المستمعين للتفاعل عبر المكالمات ورسائل التواصل، مؤكدين على قوة صوت الشيخ في التأثير الروحي والنفسي.


إرثه الفني والديني


ظل الشيخ سعيد حافظ مصدر إلهام للجيل الجديد من المبتهلين والمنشدين، حيث مزج بين المعرفة الدينية العميقة والصوت المميز، مما جعل ذكرى احتفاله مناسبة لتذكير الجمهور بأهمية الإبتهال والإنشاد الديني في نشر الخشوع والسكينة الروحية.


في السنوات الأخيرة من حياته، قام بعدة رحلات دولية لإحياء فعاليات الإنشاد الديني في المغرب وإسبانيا وتونس والجزائر، لنشر فنه وصوته خارج مصر.


توفي الشيخ سعيد حافظ في 4 يناير 2016، تاركًا إرثًا خالدًا من الإبتهالات التي لا تزال تُذاع حتى اليوم، ويعتبر أحد أعمدة الإبتهال الصوفي والإنشاد الديني في مصر الحديثة.