رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

كاريزما

تحتفل الأوساط الأدبية بمئوية الفيلسوف المصرى الدكتور مراد وهبة والملقب بحفيد ابن رشد. هو بروفيسور وأستاذ الفلسفة فى جامعة عين شمس وعضو فى أكثر من اثنى عشر أكاديميات والمنظمات العالمية ورئيس الجمعية الدولية لابن رشد والتنوير لعام ١٩٩٤ والدكتور مراد وهبة وضع اسمه فى موسوعة الشخصيات العالمية وتم تصنيفه أنه من بين خمسمائة شخصية الأكثر شهرة فى العالم. 

<< مراد وهبة جبران ولد فى ١٣ أكتوبر  عام ١٩٢٦ فى القوصية بمدينة أسيوط ودرس الفلسفة فى جامعات القاهرة وعين شمس وحصل على شهادة الدكتوراة من جامعة الإسكندرية. 

مراد وهبة يهتم بقضية إعمال العقل كأساس تتحرك من خلاله كل أفكاره الثائرة. 

<< هو عدو صلب للأصولية الدينية؛ وعدو لهيمنة الفكر الدينى على الدولة فهو يحاربها منذ انتشارها فى العصور الوسطى فى أوروبا؛ ثم انتقالها من حضارة إلى أخرى. 

ولهذا كان يعتبر الفيلسوف إبن رشد هو المنقذ بأفكاره لكل السلبيات التى تدمر الكثير من أفكار الشباب. 

<< واقعة غريبة ومدهشة حدثت عام ١٩٩٧ وصاحب هذه الواقعة هو الكاتب المفكر الدكتور طارق حجى؛ جاء على لسانه أنه كان فى هذا العام رئيس مجلس إدارة مكتبة مصر الجديدة وأعلن عن أن المفكر الدكتور مراد وهبة سيحاضر فى إحدى أمسيات المكتبة؛ وسيتحدث عن دور التعليم فى تكوين مواطنين مصريين عصريين يفكرون بطريقة علمية صحيحة؛ بعيدًا عن الغيبيات والخرافات التى دنست عقول المجتمع المصري–و ربما- العربى. 

وفوجئ الدكتور حجى أن السيدة سوزان مبارك  تتصل به وتطالبه بأن يستضيف أى أديب أو عالم أو مفكر –أى أحد  إلا مراد وهبه!

<< ارتسمت علامات الاستفهام والغضب على وجهه وعلى عقله، وحول أن يصل إلى يقين يمكن أن يصل به إلى بر الأمان.

ولم يصل.. وخلال أقل من خمس دقائق من هذه الواقعة.. استلمت السيدة سوزان مبارك استقالة الرجل من رئاسة مجلس إدارة المكتبة ومن مجالس إدارات عده مؤسسات من بينها جمعية تنمية خدمات حى مصر الجديدة.. وقد أشار لوقفة هذا الدكتور مراد وهبة. 

<< وأنا لا أدافع عن السيدة سوزان مبارك؛ ولكنى استند إلى مجموعة من المخاوف–كانت وقتها من المحاذير–مثل رأيه فى مناهج الأزهر الشريف ومطالبته بتطويرها ثم آرائه عن التشابه المتلاصق بين أسلوب ومساعى الإخوان المسلمين وبين السلفيين.. وغير ذلك من الآراء والأفكار شديدة الحساسية والخطورة وقتها.

<< بالمناسبة تحدث الدكتور مراد وهبة بكل صراحة عن هذه الآراء فى أكثر من صحيفة مصرية وعربية وعالمية، لأن هذه الآراء هى مؤشر الانطلاق بالشباب والأجيال.. لبناء دولة جديدة أساسها العلم والعمل. 

nadernashed7777@gmail. com