رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

نيكولاس مادورو.. سائق الأتوبيس الذي أصبح رئيسًا واعتقله ترامب

نيكولاس مادورو وزوجته
نيكولاس مادورو وزوجته

 لا تزال أصداء قبض أمريكا على رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو متواصلة، وذلك بعد إعلان ترامب اعتقاله وترحيله جوًا. 

 وكانت قصة مادورو بدأت بوراثته الحكم من سلفه هوجو تشافيز بعد وفاة الأخير عام 2013، في وقت كانت فنزويلا أغنى دول العالم بالنفط، منذ ذلك الحين، تحولت البلاد من وعود “الاشتراكية الوردية” إلى أزمة اقتصادية واجتماعية حادة.

اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة

اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

 

كيف ورث مادورو الحكم؟

 مادورو بدأ حياته كسائق حافلة عادي، بتعليم متواضع، وبرز في السياسة من خلال نشاطه النقابي وسرّ عمله مع تشافيز خلال السجن، حيث كان ينقل الرسائل للرفاق. هذه التجربة مهدت له الطريق لاعتلاء السلطة بعد انتخابه بفارق ضئيل، لكنه فشل في إدارة الدولة التي كانت تمتلك أكبر احتياطي نفطي بالعالم.
 رغم احتياطيات النفط الضخمة، تعيش نحو 90% من الشعب الفنزويلي تحت خط الفقر، وتنهار الصناعات والخدمات العامة، بما في ذلك الصحة والتعليم. الكفاءات تهاجر، ويزداد اعتماد الدولة على النفط كمصدر وحيد للدخل، في حين تعاني أغلبية الشعب من الجوع ونقص الموارد الأساسية.
 شهدت ولاية مادورو تهديدات خارجية، بما في ذلك تهديدات أمريكية بمحاكمته قبل أن تُنفذ وعيدها فعلاً، ومحاولات لضغطه سياسيًا وعسكريًا. في المقابل، حاول تأمين دفاعاته عبر دعم من دول مثل روسيا والصين وإيران، لكنها لم تكن كافية لمواجهة الضغوط الدولية.
تعرض مادورو لاتهامات تتعلق بالفساد وتهريب المخدرات، واعتبرت واشنطن هذه الاتهامات جزءًا من مبررات تدخلها أو تهديدها بالحرب أو المحاكمة، ما يعكس التوتر القائم بين السيادة الوطنية والضغوط الدولية على فنزويلا.

 الواقع أن تجربة فنزويلا تحت حكم مادورو تقدم درسًا صعبًا في إدارة الثروات الطبيعية، وتعقيدات السياسة الداخلية والخارجية، فضلاً عن هشاشة المؤسسات في مواجهة الضغوط الاقتصادية والسياسية.