رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تقارير: أمريكا تضرب منشآت عسكرية في كاراكاس ومادورو يعلن حالة الطوارئ

الأمم المتحدة الأمريكية
الأمم المتحدة الأمريكية

نفذت الولايات المتحدة ضربات دقيقة على منشآت القيادة والسيطرة العسكرية في كاراكاس، والتلال المحيطة بها بعد منتصف الليل، ما أدى إلى تعطيل قدرة فنزويلا على تنسيق دفاعاتها الجوية والبرية، وفقا لتقارير محلية.

وذكر موقع "ديفينس بلوج" العسكري الأمريكي، اليوم السبت أن الضربات استهدفت مراكز القيادة والسيطرة والاتصالات الأساسية للقوات المسلحة الفنزويلية في العاصمة والمناطق المرتفعة المجاورة.

وأفادت مصادر متعددة أن المنشآت قصفت بذخائر خارقة للتحصينات، مما أدى إلى تدمير المقرات الرئيسية وبنية الاتصالات التحتية المستخدمة لتوجيه الدفاع الجوي وعمليات الأمن الداخلي.

ولم يتمكن الجيش الفنزويلي حتى الآن من تنظيم رد دفاعي منسق في أعقاب الهجمات.. وقد أدى فقدان منشآت القيادة المركزية إلى حالة من عدم التنظيم بين وحدات الدفاع الجوي والوحدات البرية، مع عدم الإبلاغ عن أي رد موحد في الساعات التي تلت الضربات.

كما تضمنت العملية استخدام أنظمة غير مأهولة. وأفادت مجموعات مراقبة محلية باستخدام مسيرات مسلحة ومسيرات هجومية انتحارية، واصفة إياها بأنها أول استخدام واسع النطاق للمسيرات الانتحارية (كاميكازي) من قبل القوات الأمريكية في عمليات قتالية.

وأعلن الرئيس نيكولاس مادورو، حالة الطوارئ في وقت لاحق من ذلك اليوم ودعا إلى تعبئة وطنية.. وقال - في بيان عام - إن على فنزويلا أن تحشد جهودها "لصد هذا العدوان الإمبريالي"، مستخدما هذه العبارة نصاً في خطابه.

وتعد مراكز القيادة المستهدفة في الضربات مسؤولة عن تنسيق شبكة الدفاع الجوي الفنزويلية، وتحركات القوات الداخلية، والاتصالات بين المناطق العسكرية.

وتعمل المنشآت الواقعة في كاراكاس وما حولها كمركز محوري لتوجيه كل من العمليات الأمنية في وقت السلم والدفاع عن العاصمة في وقت الحرب.

وقد صممت الذخائر الخارقة للتحصينات لتدمير المنشآت المحصنة أو الموجودة تحت الأرض من خلال اختراق الهياكل المعززة قبل الانفجار.. ويشير الاستخدام المبلغ عنه لمثل هذه الأسلحة إلى أن الأهداف كانت مراكز قيادة محمية وليست منشآت سطحية. ولم تنشر السلطات الفنزويلية أي أرقام عن الضحايا أو تقييمات مفصلة للأضرار.

تأتي هذه الضربات في أعقاب هجمات سابقة على أنظمة الدفاع الجوي والمطارات والأصول العسكرية الفنزويلية في العاصمة وحولها، مما يشير إلى تركيز مستمر على إضعاف قدرة البلاد على الدفاع عن مجالها الجوي وتنسيق الردود العسكرية من القيادة المركزية.