رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

نظرة على الفيلم الوثائقي الجديد لملك بريطانيا تشارلز

الملك تشارلز 
الملك تشارلز 

الملك تشارلز.. كشف القائمون على الإنتاج عن نظرة أولى على فيلم وثائقي جديد يسلط الضوء على إنجازات الملك تشارلز وعمله مع مؤسسة القصر الملكي بالمملكة المتحدة على مدى 35 عامًا.

 وقدّم المقطع الدعائي الذي استمر دقيقتين عبر إنستجرام لمحة عن المبادرات البيئية والاجتماعية التي قادها الملك عبر العقود الماضية، ويروي الفيلم الوثائقي الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار كيت وينسلت، ومن المقرر عرض الفيلم لأول مرة على منصة أمازون برايم في 6 فبراير.

 ويهدف المشروع لتسليط الضوء على التزام الملك الدائم بحماية البيئة وتعزيز الاستدامة، وعلق المنشور على المقطع قائلاً: "نحن جزء من الطبيعة، لا منفصلون عنها. تعرفوا على جلالة الملك".

تصوير الفيلم في أربع قارات

بدأ فريق الإنتاج تصوير الفيلم الوثائقي في منزل دومفريز في مقاطعة أيرشاير باسكتلندا مطلع عام 2025، وسافر لاحقًا إلى أربع قارات لتوثيق جهود الملك في تعزيز الانسجام بين البشرية والطبيعة في سياقات متعددة.

وأظهر الإعلان الترويجي الملك وهو يلقي كلمة أمام الحضور في المنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2020، حيث صرح قائلاً: "لقد كرست جزءاً كبيراً من حياتي لاستعادة الانسجام بين البشرية والطبيعة والبيئة".

 ويأتي هذا التوثيق لتقديم صورة شاملة لدوره كناشط بيئي ملتزم بالاستدامة وحماية الموارد الطبيعية.

تأييد كيت وينسلت للفيلم

أشادت كيت وينسلت، نجمة فيلم "تايتانيك"، بمشروع الفيلم الوثائقي، وقالت: "إنه لمن دواعي سروري وشرف لي أن أكون جزءاً من هذا الفيلم، الذي يقدم نظرة ثاقبة رائعة على عمل الملك كناشط بيئي".

 وأضافت أن الفيلم يعزز القيم التي يمثلها الملك فيما يتعلق بالوئام والاستدامة، ويشجع المشاهدين على اتخاذ إجراءات ملموسة لحماية البيئة، ويعتبر الفيلم مساهمة هامة في نشر الوعي حول أهمية الانسجام بين الإنسان والطبيعة.

 ويأتي ضمن جهود مؤسسة الملك المستمرة لتسليط الضوء على المشاريع البيئية والمبادرات المجتمعية التي نفذها الملك عبر مسيرته الطويلة.

تأثير الفيلم على المشاهدين والمجتمع

يهدف الفيلم الوثائقي إلى إلهام الجمهور للتفكير في دور الفرد والمجتمع في حماية البيئة، ويعزز القيم المستدامة من خلال عرض قصص واقعية عن مبادرات المملكة المتحدة ودعم المجتمعات المحلية.

ويُتوقع أن يحقق الفيلم صدى واسعًا بين المهتمين بقضايا البيئة والمشاهدين حول العالم، ويشكل جزءاً من استراتيجية مؤسسة الملك لنشر الوعي البيئي وتشجيع المبادرات العالمية، ويبرز الفيلم مدى الالتزام الشخصي للملك تشارلز في تعزيز الانسجام بين الإنسان والطبيعة عبر مشاريع ملموسة وتجارب مستمرة خلال العقود الثلاثة الماضية.