رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تعاون مؤسسي لدعم وتمكين ذوي الإعاقة بالشرقية

بوابة الوفد الإلكترونية

نظم الاتحاد النوعي لهيئات رعاية الفئات الخاصة والأشخاص ذوي الإعاقة فرع الشرقية، بالتعاون مع مديرية التضامن الاجتماعي بالشرقية، ندوة موسعة بعنوان «الخدمات المقدمة من الدولة للأشخاص ذوي الإعاقة»، وذلك في إطار مبادرة «نعم لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة بالشرقية»، والتي تهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي بحقوق ذوي الإعاقة، والتعريف بالخدمات التي توفرها مؤسسات الدولة المختلفة، بما يحقق الدمج والتمكين وتحسين جودة الحياة.

عُقدت الندوة بمركز النيل للإعلام، بحضور المحاسب توفيق حماد رئيس مجلس إدارة الاتحاد النوعي لهيئات رعاية الفئات الخاصة والأشخاص ذوي الإعاقة فرع الشرقية، وأحمد حمدي وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالشرقية، والدكتور أيمن عبد المقصود وكيل مديرية الشباب والرياضة بالشرقية، والدكتور لؤي عبد الله رئيس فرع الهيئة العامة لتعليم الكبار بالشرقية، والدكتور أحمد حماد مدير عام الشباب بمديرية الشباب والرياضة، وإبراهيم الأشقر مدير إدارة التأهيل بمديرية التضامن الاجتماعي بالشرقية، إلى جانب أعضاء مجلس إدارة الاتحاد، والنائبة الدكتورة ماريز إسكندر، والدكتورة هيام سعيد، والدكتورة أسماء الصيفي، وإبراهيم نجاح.

وتناولت الندوة استعراضًا شاملًا لأبرز الخدمات التي تقدمها الدولة للأشخاص ذوي الإعاقة، وآليات الاستفادة منها، وأهمية التكامل بين الجهات التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني للوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين، بما يضمن تحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز مفهوم الدمج المجتمعي.

وفي تصريح له، أكد الدكتور أيمن عبد المقصود، وكيل مديرية الشباب والرياضة بالشرقية، أن المديرية تعمل على دعم الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال حزمة متنوعة من البرامج والأنشطة، موضحًا أن مراكز الشباب تتيح مراكز تخاطب مجانية لخدمة الأطفال من ذوي الإعاقات المختلفة، إلى جانب تكوين فرق رياضية متخصصة تتيح لهم ممارسة الأنشطة الرياضية في بيئة آمنة ومحفزة، بما يسهم في اكتشاف المواهب وتنمية القدرات البدنية والنفسية، وتعزيز الثقة بالنفس وروح الانتماء.

من جانبه، أشار الدكتور أحمد حماد إلى أن قطاع الشباب يضع ملف ذوي الإعاقة ضمن أولوياته، ويعمل على تنفيذ برامج متكاملة لا تقتصر على النشاط الرياضي فقط، بل تشمل الجوانب الثقافية والتوعوية والتأهيلية، بما يواكب توجه الدولة نحو بناء الإنسان وتحقيق التنمية الشاملة.

وفي كلمته، أوضح الدكتور لؤي عبد الله، رئيس فرع الهيئة العامة لتعليم الكبار بالشرقية، أن الهيئة تبذل جهودًا كبيرة في ملف محو أمية الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال فتح فصول خاصة تراعي طبيعة كل إعاقة، وتطبيق أساليب تعليمية مرنة تساعد الدارسين على الاستيعاب والاستمرار، مؤكدًا أن التعليم يمثل ركيزة أساسية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع وسوق العمل.

كما شهدت الندوة استعراض دور مديرية التضامن الاجتماعي في تقديم خدمات متعددة للأشخاص ذوي الإعاقة، حيث تشمل هذه الخدمات استخراج كروت الخدمات المتكاملة التي تتيح العديد من المزايا والتيسيرات، فضلًا عن برامج الدعم النقدي مثل تكافل وكرامة، إلى جانب الإشراف على دور الرعاية، وتقديم خدمات التأهيل الاجتماعي والنفسي، بما يضمن تحسين مستوى المعيشة وتخفيف الأعباء عن الأسر.

وفي كلمته، أكد المحاسب توفيق حماد، رئيس مجلس إدارة الاتحاد النوعي لهيئات رعاية الفئات الخاصة والأشخاص ذوي الإعاقة بالشرقية، أن الاتحاد يضطلع بدور محوري في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال تنظيم الندوات التوعوية، وتقديم الدعم النفسي، والمشاركة في توفير الأجهزة التعويضية وفقًا للإمكانات المتاحة، بما يساعد المستفيدين على الاعتماد على أنفسهم وممارسة حياتهم بصورة أكثر استقلالية.

وأضاف أن مبادرة «نعم لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة بالشرقية» تمثل منصة للتنسيق بين مختلف الجهات، وتسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات، مؤكدًا أن الاتحاد يسعى خلال المرحلة المقبلة إلى توسيع نطاق المبادرة وتنفيذ مزيد من الأنشطة التي تستهدف رفع الوعي المجتمعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في مختلف المجالات.

واختتمت الندوة بالتأكيد على أهمية استمرار التعاون والتكامل بين الجهات التنفيذية والاتحاد النوعي ومؤسسات المجتمع المدني، بما يضمن تقديم خدمات أكثر كفاءة واستدامة، ويعزز من فرص دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع باعتبارهم طاقة فاعلة وشريكًا أساسيًا في مسيرة التنمية.