الجيش الأوكراني يستهدف منشأة روسية لمعالجة النفط في تتارستان
أعلن الجيش الأوكراني أنه استهدف منشأة ألميتيفسكايا الروسية لمعالجة النفط الواقعة في جمهورية تتارستان، في إطار العمليات العسكرية المستمرة ضد الأهداف الروسية.
ولم تُصدر السلطات الروسية بعد تصريحات رسمية حول حجم الأضرار أو الخسائر الناجمة عن هذا الهجوم، فيما يواصل الجيش الأوكراني تأكيد قدرته على توجيه ضربات استراتيجية للأهداف الحيوية داخل الأراضي الروسية.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن روسيا بدأت العام الجديد بتصعيد الحرب وشن هجمات جديدة على الأراضي الأوكرانية، محذراً من استمرار التوتر والعنف في مختلف الجبهات.
وأكد زيلينسكي أن أوكرانيا مستمرة في الدفاع عن أراضيها، داعياً المجتمع الدولي إلى تكثيف الدعم لمواجهة هذا التصعيد الروسي.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن كل من يدعم النظام في أوكرانيا يتحمل مسؤولية مقتل المدنيين في مقاطعة خيرسون، معتبرة أن الدعم العسكري والسياسي لكييف يسهم بشكل مباشر في تصعيد الأعمال القتالية وسقوط الضحايا.
وأكدت الخارجية الروسية أن الهجوم الأوكراني على خيرسون لن يمر دون عقاب، مشددة على أن موسكو ستتخذ الإجراءات اللازمة للرد على ما وصفته بالاعتداءات، وحملت السلطات الأوكرانية وحلفاءها المسؤولية الكاملة عن تداعيات التصعيد.
وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده ليست على وشك الاستسلام، مشددًا على أن من يراهن على تراجع أوكرانيا أو هزيمتها "مخطئ".
وأوضح أن الشعب الأوكراني يواصل الدفاع عن سيادته وأراضيه رغم التحديات العسكرية والسياسية المستمرة.
وفي السياق ذاته، أشار زيلينسكي إلى أن أوكرانيا اقتربت من التوصل إلى خطة سلام، مؤكدًا أن الجهود الدبلوماسية مستمرة بالتوازي مع العمليات العسكرية، وأن أي تسوية يجب أن تضمن سيادة البلاد وأمنها على المدى الطويل.
وأعلنت سلطات مقاطعة خيرسون الأوكرانية، اليوم، مقتل مدني وإصابة عدة أشخاص بجروح جراء قصف روسي استهدف مناطق متفرقة في المقاطعة، ما أدى إلى أضرار مادية في عدد من المباني والمنشآت المدنية.
وأوضحت السلطات المحلية أن فرق الإسعاف والطوارئ هرعت إلى مواقع الاستهداف لتقديم المساعدات الطبية للمصابين، فيما تواصل الجهات المختصة تقييم حجم الأضرار، وسط تحذيرات للسكان من استمرار المخاطر الأمنية في المنطقة.
وفي وقت سابق، أعلن الكرملين أن الجيش الروسي يمتلك القدرة والمعرفة الكاملة بكيفية وبماهية وتوقيت الرد على الهجوم الذي شنّته كييف واستهدف مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مؤكداً أن موسكو ستتعامل مع الحادث بما تراه مناسباً لحماية أمنها وسيادتها.
وأكد مجلس الدوما الروسي أن الرد على استهداف أوكرانيا للمقر الرئاسي الروسي يجب أن يكون حاسماً وقاسياً، مشدداً على ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة تضمن حماية الأمن القومي الروسي والرد على أي تهديدات تمس السيادة ومؤسسات الدولة.
وأعلن ديك شوف، رئيس الوزراء الهولندي، أن "تحالف الراغبين" سيعقد اجتماعاً الأسبوع المقبل لمناقشة تطورات الملف الأوكراني.
ويأتي ذلك في إطار الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى تنسيق المواقف بشأن الأزمة في أوكرانيا.





