صحة الفيوم تنظم تدريبا للعاملين على التحول الرقمي والامن السيبراني
نظم مركز تدريب تكنولوجيا المعلومات بمديرية الصحة بالفيوم بقيادة محمود طه مدير المركز تدريبا عن التحول الرقمي والامن السيبراني ل 15 متدرب من مختلف الادارات والمستشفيات التابعه لمديرية الصحة بالفيوم وذلك على مدار ثلاثة اسابيع على موضوعات الامن السيبراني والنظم الصحية بالاضافة الى برامج “الاوفيس” و"الانترنت “و”الاي تي".
و من الجدير بالذكر ان هذه الدورة رقم 26 للرخصة الدولية لقيادة الحاسب و التحول الرقمى والتى ينظمها المركز ومعتمدة دوليا .
قام بالتدريب نخبة من المدربين المعتمدين بوزارة الصحة و السكان وهم محمود طه مدير مركز التدريب ورضا هاشم ومهندسة هدى حسين ومحمد شعبان و علاء عبد الحليم.
ياتى هذا التدريب تنفيذا لسياسات الدولة للتحول الرقمى و مواكبة التطور التكنولوجى و بناءا على توجيهات الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس الوزراء وزير الصحة و السكان و برعاية الدكتورة نيفين شعبان وكيل وزاره الصحة بالفيوم.
مبادرة «المضاد الحيوي ليس حلاً»
من جهه اخرى وتنفيذا لتوجيهات الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس الوزراء وزير الصحة و السكان و بناءا على تعليمات
الدكتور محمد حسانى مساعد الوزير لشئون مشروعات ومبادرات الصحة العامة والمشرف العام على الادارة المركزية لجودة الرعاية الصحية و الدكتور جلال الشيشينى رئيس الإدارة المركزية لجودة الرعاية الصحية و تحت اشراف الدكتورة مروة سيد على مدير الإدارة العامة لسلامة المرضى
في إطار توجيهات الدكتورة نيفين شعبان عبد ربه، وكيل وزارة الصحة بالفيوم، وتحت إشراف الدكتورة نورهان محمد مصطفى، مدير إدارة سلامة المرضى بمديرية الشئون الصحية بالفيوم، أطلقت إدارة سلامة المرضى بمستشفى إبشواي المركزي بالفيوم مبادرة لإشراك المرضى وتحسين تجربة المريض، وذلك في إطار تفعيل دور لجنة الرعاية المتمركزة حول المريض، تحت عنوان «المضاد الحيوي ليس حلاً».
وجاءت المبادرة تحت إشراف الدكتور محمد نصر الله، مدير مستشفى إبشواي المركزي بالفيوم، وبمشاركة الدكتور محمود أحمد عبد الكريم، رئيس فريق سلامة المرضى بالمستشفى، والدكتورة سمر طاهر فتحي، مسئول إشراك المرضى بالمستشفى.
وذلك بالتعاون مع الدكتورة أسماء عبد التواب، مسئول إشراك المرضى بمديرية الشئون الصحية بالفيوم.
وتهدف المبادرة إلى رفع وعي المرضى وذويهم بمخاطر الاستخدام الخاطئ للمضادات الحيوية، والتأكيد على عدم تناولها دون استشارة طبية، لما لذلك من دور في الحد من مقاومة الميكروبات للمضادات الحيوية، وتحسين نتائج العلاج، وتعزيز سلامة المرضى.
وتستهدف المبادرة المرضى المترددين على المستشفى وذويهم، من خلال التثقيف الصحي المباشر، وتقديم رسائل توعوية مبسطة تسهم في دعم الشراكة بين مقدمي الخدمة الصحية والمرضى، بما ينعكس إيجابًا على جودة الرعاية الصحية المقدمة.