رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الإنتخابات مسلسل صراعات  عائلية لا منافسات صحية في قـــنا!

ديوان مديرية أمن
ديوان مديرية أمن قــنا"أرشيفية"

تحولت الإنتخابات البرلمانية في دوائر محافظة قـــنا والصعيد عموماً؛ إلى صراعات عائلية لا منافسات مشروعة بين المرشحين في دوائر الوجه البحرى؛  منذ انتخابات يناير 1924 التى رسب  فيها رئيس وزراء مصر يحى باشا إبراهيم؛ وفاز منافسه مرشح الوفد أحمد أفندى مرعى؛ والد المهندس السيد مرعى رئيس مجلس الشعب في عهد الرئيس السادات!!

وشهدت مناطق بالعاصمة القنائية ومراكز شمال وجنوب وشرق وغرب النيل بالمحافظة في الساعات الماضية؛ بعض المناوشات وصور الإنفلات والخروج على النظام العام؛ كاطلاق الأعيرة النارية من الأسلحة الآلية والذخيرة الحية المحظورة؛ ابتهاجاً أو اعتراضاً على نتائج لم تعلن رسمياً!! 

ودخل المال المشبوه على الخط؛ للتأثير على إرادة الناخبين واشعال الأزمات بين المرشحين وأنصارهم؛ ووقفت أجهزة الدولة لكافة صور الخروج على دولة القانون والمؤسسات بالمرصاد؛ لنزع فتيل الأزمات والتوتر وزعزعة الإستقرار؛ وضمان سلامة العملية الإنتخابية من الألف للياء؛ تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية في أرجاء محافظة قـــنا.

وأدى شيوع التنمر والتسلط واحتكار المقاعد البرلمانية في حيازة عائلات بعينها؛ إلى انتشار التذمر والإستياء بين الجماهير القنائية؛ فلم تظفر بمشروعات الصرف الصحى والغاز الطبيعى ومياه الشرب المرشحة والتنمية العمرانية والإقتصادية والبنية التحتية في الريف والمدن والعاصمة القنائية؛ إلا على يد الحكومات المتعاقبة والمحافظين  كالباجورى وغباره والدسوقى وشاكر ولبيب والمبادرة الرئاسية(حياة كريمة)؛ وليس على يد النواب القنائيين الذين ولجوا برلمان 1957 وحتى برلمان 2020 !!

ويعد أقصى أمانى النواب القنائيين منذ برلمان 1957 وحتى برلمان 2020؛ تحقيق المآرب الشخصية والعائلية ومآرب الحواريين؛ وكأن السواد الأعظم للجماهير القنائية لا يعنيهم في شئ؛ لدرجة عندما سئُل نائب قنائى فى برلمان 2020؛ عن موقفه من سوء الخدمات وانتشار القمامة في العاصمة القنائية؛ بالمقارنة بفترة اللواء عادل لبيب محافظ قـــنا الأسبق؛ فكان الرد غير المسؤول:"أنــا نــائــــب قــائـمــة"!!

ومن مزايا تقسيم الدوائر الإنتخابية في محافظة قـــنا إلى أربع دوائر؛ نهاية عصر الدوائر التفصيل التى تشكلت عقب سريان دستور 1971؛ ومنها على سبيل المثال لا الحصر دائرة قريتى الرئيسية-الشعانية!!

وتحولت بعض دوائر محافظة قـــنا منذ انتخابات 1957 وحتى انتخابات 1990؛ إلى دوائر دامية ؛بسبب الشحن العرقى، والتناحر على العضوية؛ والتحريض على العنف، والخروج على دولة القانون والمؤسسات!!

 وسقط في انتخابات 1957 لإختيار نواب مجلس الأمة؛ 16 ضحية في احدى لجان مركز دشـــنا وذاع راديو لندن الحادث المروع في صدر نشراته الإخبارية!!

ولقيت مرشحة حزب العمل نعمات حسن مصرعها في دائرة الأقصر في انتخابات 1984 بالرصاص؛ إبان تبعية مراكز اســـنا وأرمنت والأقصر لمحافظة قـــنا في حينه!!

كما لقى نجل مرشح مصرعه في إحدى دوائر شمال قـــنا خلال انتخابات عام1995؛ فبكاه في برنامج تليفزيونى شهير وتمنى لوعاش نجله ولم يشارك في تلك الإنتخابات؛ واختتم الحوار قائلاً:"كان أبناء عمومتنا يحسدوننا على الأمان الذى كنا نعيش فيه"!!

ويحسب للواء محمد حامد مساعد وزير الداخلية مدير أمن قـــنا؛ تنفيذ تعليمات وزير الداخلية محمود توفيق المشددة لتأمين انتخابات 2025؛ بالتصدى الفورى لكافة مظاهر الإنفلات وإثارة العنف في أرجاء المحافظة؛ في إطار توجيهات القيادة السياسية لحفظ الأمن العام بالبلاد.

يذكر أن؛ إنتخابات 1924 تعد أول اقتراع سرى مباشر بالنظام الفردى وفقاً لدستور 1923؛ وفاز حزب الوفــد بزعامة سعد باشا زغلول بأغلبية مقاعد البرلمان بغرفتيه(الشيوخ والنواب)؛ وشكل بقوة الدستور أول حكومة وطنية منتخبة من الشعب المصرى؛ وسميت بحكومة الشعب الأولى.