كلام فى الهوا
هو ذاك الحُب الذى ترعرع فى وجدان الشخص وغرز داخله حبه بفضل التعليم والشعور بالمساواة. لذلك يجب التضحية من أجله. والوطن فى هذه الحالة يكون محل فخر وعزة، ولكن مع مرور الوقت يصبح للوطن الكثير من المعانى لدى كل فرد من المجتمع، ليعزز هذا الشعور الاستقرار الاجتماعى وانتشار قيم العدل بين الناس. ولكن إذا شعر الشخص بالتعصب لفئة دون الأخرى، فتقسم حين ذاك الأمة إلى أقسام متناحرة، وتهدم دعائم الوطن من حب أفراده لبعضهم البعض وضياع لغة التعاون فيما بينهم، لأن فى هذه الحالة يرى الشخص الوطن يدار لحساب عدد محدود ويحصل هؤلاء المحدودون على المكاسب والمناصب ويأخذون معهم الوطن. هذا ما أكده الدكتور «عبدالوهاب المسيرى» المفكر المصرى العظيم مؤلف موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية، فقال «حين يدرك الناس أن الدولة تدار لحساب نخبة وليس لحساب أمة، يصبح الفرد غير قادر على التضحية من أجل الوطن».. هذه المقولة تعكس حقيقة أساسية عن طبيعة الإنسان أن البشر مقيدون باحتياجاتهم كالأكل والشرب والسكن والعلاج وإذا افتقدوها ضاع الوطن داخلهم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض