رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

كيف يحسن الزعفران المزاج ويحمي من الالتهابات

الزعفران
الزعفران

يعرف الزعفران بلقب الذهب الأحمر نظرًا لقيمته العالية وندرته، لكنه لا يتميز فقط بطعمه الفاخر ولونه الزاهي، بل يحمل أيضًا فوائد صحية مذهلة أثبتتها الدراسات الحديثة، خصوصًا فيما يتعلق بمكافحة الالتهابات وتعزيز صحة الجسم بشكل شامل. 

يُستخرج الزعفران من مياسم زهرة “الكركم السativus”، ويحتاج جمعه لمجهود كبير، ما يجعله من أغلى التوابل في العالم.

 

أهم ما يُميز الزعفران هو احتواؤه على مركبات فعّالة مثل الكروسين والكرسيتين والسافرانال، وهي مواد تمتلك قدرة قوية على محاربة الالتهابات المزمنة التي تعد أساسًا للعديد من الأمراض مثل التهاب المفاصل، أمراض القلب، والسكري. وتؤكد دراسات أن تناول الزعفران بانتظام يمكن أن يساعد على تقليل الالتهاب في الجسم وتحسين استجابة المناعة.

 

كما يمتلك الزعفران خصائص قوية في تحسين المزاج والتخفيف من القلق والاكتئاب، إذ يعمل على تعزيز إفراز هرمونات السعادة مثل السيروتونين والدوبامين. وقد أثبتت أبحاث أن فعاليته قد تضاهي بعض مضادات الاكتئاب الخفيفة، مما يجعله خيارًا طبيعيًا وآمنًا للكثيرين.

 

ولا تتوقف فوائده عند هذا الحد، فالزعفران يساعد أيضًا في حماية الدماغ ودعم الذاكرة، حيث تشير دراسات إلى دوره في الحد من تراجع القدرات العقلية المرتبط بالتقدم في العمر. كما يعزز صحة العينين بفضل محتواه من مضادات الأكسدة التي تحمي الشبكية من التلف.

 

ومن الناحية الجمالية، يساهم الزعفران في تحسين صحة البشرة من خلال تقليل البقع الداكنة وتوحيد اللون، كما يساعد في تنقية البشرة من الشوائب عند استخدامه في ماسكات طبيعية.

 

ويُنصح بتناول الزعفران بإضافته للطعام أو إذابة خيوطه في الماء الدافئ وشربه، مع ضرورة عدم المبالغة في الكمية اليومية، حيث تكفي بضعة خيوط للحصول على فوائده دون أي آثار جانبية.