رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي

شركة أبل تعود لصدارة المبيعات بعد 14 عاما

شركة أبل
شركة "أبل"

في تطور مفاجئ قلب حسابات سوق الهواتف الذكية، تستعد شركة "أبل" لانتزاع المركز الأول عالميًا في المبيعات من سامسونج لأول مرة منذ 14 عاماً، وفق تقرير صادر عن Counterpoint Research.

 

وبحسب التقرير، فإن عام 2025 سيكون نقطة التحول الكبرى، حيث يُتوقع أن تشحن "أبل" نحو 243 مليون جهاز آيفون، مقابل 235 مليون جهاز فقط لـ"سامسونج".

 

هذه الأرقام تعني أن "أبل" ستعود لصدارة سوق الهواتف لأول مرة منذ عام 2010.

 

رغم أن كثيرين رجّحوا فشل "آيفون 17" بسبب غياب ميزات جوهرية في الذكاء الاصطناعي، إلا أن المبيعات جاءت عكس كل التوقعات.

 

ارتفعت مبيعات "iPhone 17" في الولايات المتحدة بنسبة 12% خلال الأسابيع الأولى للإطلاق، فيما ارتفعت المبيعات في الصين بنسبة 18% رغم التوتر التجاري مع واشنطن.

 

ويؤكد هذا الأداء القوي أن "أبل" لا تزال تملك واحدة من أقوى قواعد العملاء في العالم، حتى في الأسواق الأكثر تنافسية.

 

الطفرة التي تشهدها الشركة لا ترتبط بـ"آيفون 17" فقط؛ إذ تعيش السوق العالمية اليوم موجة استبدال واسعة للأجهزة التي تم شراؤها خلال جائحة كورونا.

 

وبعد مرور 4 إلى 5 سنوات، باتت ملايين الأجهزة القديمة غير قادرة على تشغيل الخدمات الجديدة، وعلى رأسها Apple Intelligence التي تتطلب الجيل الحديث من أجهزة "أبل"، ما جعل الشركة المستفيد الأكبر من دورة الترقية العالمية.

 

سامسونج.. ضغوط في الفئات المتوسطة

 

في المقابل، تواجه "سامسونج" تراجعاً واضحاً في الفئات المتوسطة والمنخفضة، مع توسع منافسين مثل شاومي، أونر، وفيفو.

 

وتجعل استعادة "سامسونج" المركز الأول أكثر صعوبة، خصوصاً مع ضغط الأسعار والمنافسة الشرسة.

 

وتشير تقارير متعددة إلى أن "أبل" قد تحافظ على صدارة السوق لعدة سنوات، وصولاً إلى عام 2029، بفضل خطط توسعها الجديدة، ومنها "iPhone 17e" منخفض السعر، أول آيفون قابل للطي، تغييرات تصميمية جذرية في 2027، إضافة إلى توسيع نظام Apple Intelligence على نطاق أوسع

 

ويعزز كل ذلك فرضية دخول "أبل" في "عصر جديد من التفوق" قد يستمر لسنوات، بحسب الاسواق العربية.