مخرج جيمس كاميرون يكشف رؤيته لمستقبل سلسلة أفلام أفاتار
يكشف المخرج العالمي جيمس كاميرون عن رؤى جديدة تتعلق بمستقبل سلسلة أفلام أفاتار التي تعد إحدى أضخم مشاريع السينما الحديثة.
ويشير كاميرون إلى إمكانية اختتام السلسلة عند الجزء الثالث بناء على ردود فعل الجمهور ونتائج شباك التذاكر للفيلم المقبل.
ويؤكد أن قرار الاستمرار لن يعتمد على الطموحات الفنية وحدها بل على قدرة الفيلم على تحقيق العوائد التي تبرر إنتاج أجزاء إضافية.
يستعرض الأداء المالي السابق
يستشهد كاميرون بنجاح الجزأين الأول والثاني لتوضيح حجم التوقعات المرتبطة باستمرار السلسلة.
ويبين أن فيلم أفاتار الأول حقق ما يقارب ثلاثة مليارات دولار ليصبح من أنجح الأعمال في تاريخ السينما بينما حقق الجزء الثاني أكثر من ملياري دولار رغم الظروف العالمية التي أثرت على دور العرض.
ويشدد على أن هذه الأرقام تضع معيارا صارما للفيلم الثالث الذي سيحتاج إلى تحقيق نتائج ضخمة حتى يحظى الجزء الرابع بفرصة الإنتاج.
يشرح رؤيته للجزء القادم
يؤكد كاميرون أن الفيلم الثالث الذي يحمل عنوان أفاتار النار والرماد يمثل نقطة مفصلية في مسيرة الامتياز السينمائي.
ويكشف أن العمل سيجمع بين توسع أكبر في عالم باندورا وتطورات درامية قد تشكل نهاية مرضية في حال لم يُعتمد إنتاج أجزاء جديدة.
ويصرح بأن احتمالية إنهاء السلسلة مطروحة تماما إذا لم يحقق الفيلم النتائج المتوقعة سواء على مستوى الجمهور أو على المستوى التجاري.
يستعرض تاريخ التطوير الطويل
يعود كاميرون إلى بداية رحلته مع أفاتار ويذكر أنه كتب الفكرة الأولى عام 1995 قبل أن يقضي نحو عقدين في تطوير التقنية البصرية اللازمة لتحقيق رؤيته.
ويؤكد أن هذا المشروع شكل جزءا محوريا من حياته المهنية وأنه مستعد لأي قرار قد يُتخذ بشأن المستقبل طالما يخدم جودة العمل ويحترم اهتمام الجمهور.
يستعد لإطلاق الفيلم الجديد
يتجهز كاميرون لطرح فيلم أفاتار النار والرماد في التاسع عشر من ديسمبر وسط توقعات بإقبال واسع ومنافسة شباك تذاكر قوية خلال موسم الأعياد.
ويقر في الوقت ذاته بأن النجاح المتوقع قد لا يكون كافيا بالضرورة للمضي قدما في إنتاج أجزاء لاحقة مشيرا إلى أن الاستدامة المالية هي العامل الأكثر حسما في هذه المرحلة.