تجميل رونالدو يتحول إلى مادة إعلامية في الصحافة العالمية
أصبح الحديث عن التغييرات في ملامح كريستيانو رونالدو محور متابعة لافتة داخل الإعلام الغربي خلال الأيام الأخيرة، بعدما أعاد ظهوره الرسمي في البيت الأبيض فتح الجدل القديم حول خضوعه لإجراءات تجميلية.
وبينما لم يصدر من اللاعب أي تعليق مباشر ينفي أو يؤكد ما يُثار، تحوّل الملف إلى “مادة جاهزة” تتناولها الصحف والمواقع الكبرى كلما ظهر النجم البرتغالي في مناسبة عامة.
هذا الاهتمام المتجدد لم يأتِ من فراغ، فالتغطيات الصحفية الأخيرة – خاصة في منصات بريطانية وأميركية – ركّزت على التحليل البصري للصور المتداولة، مستعينة بخبراء تجميل لتفسير الفروق بين ملامحه في بداية مسيرته وشكله الحالي.
وكان من أبرز هذه التحليلات ما نشره جراح التجميل الأميركي إيلي ليفين، الذي أشار إلى أن صور رونالدو تكشف ملامح أكثر دقة في الأنف والفك والجبين، مع ابتسامة محسّنة ومظهر شبابي لا يتوافق – بحسب رأيه – مع لاعب في الأربعين.
وبرغم أن تصريحات الأطباء جاءت بصيغة “ترجيح” وليست حقائق مؤكدة، فإنها تحولت إلى محور اهتمام واسع على شبكات التواصل، حيث تداول المستخدمون صور “قبل وبعد” مع تعليقات متباينة تتراوح بين الانبهار والانتقاد.
وساعد ذلك على رفع معدلات القراءة والمشاهدة في المواقع التي تداولت الموضوع، ما جعل الحديث عن تجميل رونالدو مادة إعلامية مربحة، خصوصاً أن اسمه يرتبط دوماً بنسب متابعة مرتفعة.
ويرى محللون في الإعلام الرقمي أن قوة تأثير رونالدو على المنصات – بما يمتلكه من مئات الملايين من المتابعين – تجعل أي خبر يتعلق به فرصة لجذب التفاعلات، حتى وإن كان الأمر يخص تفاصيل مظهره وليس مسيرته الرياضية.
وتشير التغطيات الأخيرة إلى أن الجانب التجميلي أصبح جزءًا من السرد الإعلامي حول النجوم، حيث تتعامل الصحف مع ملامح اللاعبين بالطريقة نفسها التي تتناول بها مشاهير هوليوود.
كما ساهم ظهور رونالدو المتكرر بمظهر متجدد – مع التزامه بنظام حياة دقيق وغذاء صارم – في تعزيز صورة اللاعب الذي يحرص على الحفاظ على شبابه، وهو ما يغذي التغطيات الإعلامية ويجعل ملف “عمليات التجميل” مادة دائمة لإعادة النقاش كلما ظهر في مناسبة رسمية.
ورغم الجدل الدائر، يبقى الواضح أن تأثير رونالدو الإعلامي مستمر، وأن صورته الخارجية أصبحت جزءاً من اهتمام الجمهور والصحافة على السواء، حتى دون وجود تصريح واحد منه حول حقيقة ما خضع له من إجراءات تجميل.